فضاء حر

جامعة حجة أسئلة العجب

يمنات

حجة بكل تضاريسها وجمالها الفاخر كانت تستحق لفته يشهق منها الإفتتان ، وتأسر نظرة طراوة البلل إنسكاب بكارته في خضرة التنهد المنعم مدد العين ، لكنهم يريدونها حزينة الفعل القاسي ، في كل تصرفاتهم المرتعشة تجاه فرص الحياة يمتلك مسؤولي محافظة حجة منغصات ضد أبنائها، بما في ذلك تلك الممارسات التي هدفها النيل من استقامة و رفعة ابناء الناس ومكانتهم الشريفة ، انكسار حزين يمكننا وصفه بالسابق المتكرر و المصرّ لكسر آمال ابناء هذه المحافظة كلما وقفوا على أبواب وظائف يستحقونها بجدارة ، يئنون بوغز غائر في قلوبهم و يتساءلون ما خُلقنا لنقف على ابواب المسؤولين وعتبات المتسلطين على قرارات نستحق صدورها بلين ويسر ، لم ولن نمد ايدينا فذاك بَلاء الكرامة وتنامي التسول والإفساد لقلوب الأجيال التي لطالما صُنعت للبناء والعطاء في أرض الأجداد لا لتسول إستحقاقات مشروعة ، مَن بالضبط يريدنا بهذا الخنوع ؟ ماذا يريدون أن يصنعوا منا؟ إذ ﻻزال ثمة كرامة في جوخ النصال ورصاصة في حلق الكلمة الحرة ؟ لازالت لدينا حناجر ومن المبكر التفكير في بدائل كاليأس المعمم بفكرة جديدة في العدم ، هكذا يقولون، وإننا نقول لهم أيضا صدقتم ستنتصرون ممن تلببت حلوقكم عند بوابات مكاتبهم، مسؤولي جامعة حجة وما تبقى من مكاتب ممثلي الدولة يبقون في سبات متواتر..

ليس من الشهامة استصغار حق الآخرين وليس من النبل اللامبالة، الصبر رصيد يفقد بهجته ثم يشحذ الهمم فجأة ليصبح شيء آخر نعوذ بالله من مآلاته.

جامعة حجة كما بلا رئيسا لها نائم في عسل الغياب المفرط ، كلما اراد ان يصحى ليطل من نافذة ثمة من يخبره أنهم يحرسون كراريس الامتحان من الغش و السنة لازالت في بدايتها ، خمس سنوات يظن أنه يمر بإختبار ما ، لا يدري كيف ولماذا يجيب عليه؟ وﻻ من الذي سيكرمه إن نجح ؟ يبدوا أن كل لديه “خياراته الاستراتيجية”في الانتصار دون ادنى اعتبار للقصد الشريف في مقاصد اتخاذها ! عجيب أمر هذا التنطع في جامعة حجة، عجيب أمر من يدعمون هذا الغياب الحاضر !

عجيب أمر هؤﻻء الذين لا يشعرون بمررات الناس ويطلبون بلفظ عابر من المتعاقدين الأنتظار وكانهم اعجاز خاوية ، بلا ادنى مراعات لشيء قد يفضي بأشياء ! عجيب أمر مسؤولي هذه المحافظة والتردد الذي يذكرنا بوليمة للجوارح قدمها العطشى كي ينزل المطر ! عجيب أمر هذا الكذب وتلك الأقاويل والوعود السنوية كحملة انتخاب وجدت مرشح ميت فأحبت استهلاك اسمه.

عدد الدرجات المعتمدة 28 درجة بينما عدد المتعاقدين 18متعاقد، خذوا لكم العشر المتبقية واتركوا للناس حقهم.

عودوا لصوابكم، الجامعة فيها أكفاء وما أقلهم، إما أن يكون رئيس جامعة فاعل ومسؤول أمام قراراته أو يقدم استقالته لمن تملك قراراته وتوجيهاته فاعلية تحترم مكانة وقدر الجامعة.

لدى انصار الله فرصة لحكمة واحدة وواضحة اما ان يثبتهوها بأنصاف هؤﻻء او فليسكتوا أيضا و رجاء بلا ازعاج ، أما المتعاقدين فطريقة نضالهم السلمي سبيل لن يضيع استحقاقهم.

زر الذهاب إلى الأعلى