العرض في الرئيسةفضاء حر

كرامة الانسان من كرامة الوطن

يمنات

هائل القاعدي

استقر العالم المتحضر على مجموعة من الأساسيات سماها «حقوق الإنسان». صادقت عليها اليمن والتزمت بها.

و من خلال تطبيق أو عدم تطبيق هذه المبادئ يمكن وضع معايير حقيقية لمدى تقدم أو تخلف أى مجتمع سياسياً.

و من أهم حقوق الإنسان هى احترام آدميته بمعنى أن يتم التعامل معه بما لا يحط من قدره ويهين كرامتة ويسلب من حقوقه.

وأهم ما فى حقوق الإنسان هى أنها معايير لا تزيد ولا تنقص، تبعاً للشخص أو طبقته أو منطقته أو ثروته أو ديانته أو مذهبه أو مدى قربه أو ابتعاده عن نظام القابضين على سلطة الحكم القائم.

المعايير ثابتة مطلوب تطبيقها على الجميع بلا تمييز.

و حق أى إنسان على مجتمعه ألا يتم اتهامه دون دلائل أو أسانيد من القانون، وأن المتهم برىء حتى تثبت إدانته، وأن لكل متهم الحق فى أن يحاكَم أمام قاضيه الطبيعى، وأن يحصل على محاكمة عادلة تتوفر لها كافة أركان العدالة التى ينص عليها القانون.

و إذا أدين الإنسان بحكم نهائى بات، فإن لديه ما يعرف بحقوق السجين المتعارف عليها عالمياً.

و إذا أمضى العقوبة فلا يجب أن يعزله المجتمع، ولا يجوز أن يحاكَم مرة أخرى على التهمة ذاتها التى قضى من أجلها عقوبة السجن.

كرامة الإنسان مصونة، بيته، خصوصياته، بريده الشخصى، محادثاته الهاتفية.

ملكية الإنسان مصونة، فلا يجوز تجريده منها أو مصادرتها إلا بحكم قضائى.

و للأسف الشديد مانشاهده من ممارسات وانتهاكات في اليمن خرقت كل القوانين الانسانية. كيف لا وقد طالت الانتهاكات لقمة العيش واصبحنا كالاموات الذي تحتنا مقبورين نحن فقط  في الدور الثاني.

و لهذا الإنسان فى كل المجتمعات أغلى ما تملك الأوطان، وكرامته من كرامة الوطن.

و كما قيل  «إن فقد الإنسان معنى أن يكون، فكيف يمكن أن يكون مسلوب الكرامة.

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

زر الذهاب إلى الأعلى