العرض في الرئيسةفضاء حر

دعوكم من الطغيان والتكبر وافرجوا عن غيلان

يمنات

صلاح القرشي

تقتلون اليمني بكل عنجية وبرود ، فإذا صادف وكان المقتول غدرا ينتمي لقبائل طالبت بدمه ودعى داعيها للنفير ، سارعتم بارسال ابو علي الحاكم وابو احمد الحوثي للتحكيم بكم بندق، وبكم سيارة ، وبكم رسالة اعتذار .

وهكذا تتعاملون مع تصرفاتكم الرعناء مع المشايخ وغيرهم ، ودائما تسارعون بالتحكيم وتضحكون على دقون اليمنين ذوي القلوب الطيبة ، الذي وصفهم نبيهم محمد ( صل) بانهم الين افئدة .

يعني إنكم لاتعترفون لا بالقانون ولا بالقضاء ولا بالنيابة لتقوم بواجباتها، ولا بتساوي الناس جميعا امام القانون ، وبالمثل لا تعترفون بحقوق الانسان اليمني ، ولا بإحترام حريتة وكرامته .، غير انكم فقط تعترفون بالقوة .

هكذا فعلتم وتعاملتم مع الاستاذ غيلان عبد الغني الدبعي وكيل الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة ، انتهكتم كل حقوقه واقتحمتم بيته وزجيتم به في غياهب المعتقلات والسجون.

 غيلان الدبعي هذا الانسان المواطن البسيط الغير محسوب لا على حزب سياسي يطالب به ، او قبيلة تدعو الى النفير من اجله او فرقة عسكرية تسنده ، لكي تسارعوا بارسال ابو علي الحاكم او ابو احمد الحوثي للتحكيم واواوا .

لان قبيلة وحزب وجيش الدبعي هي اليمن بقانونه ودستوره. ، لانه من التكنوقراط إستطفرتم به ومارستم العنجهية والاستكبار عليه ، ولانه ايضا من محافظة الثقافة ، والدولة المدنية ، والقانون محافظة تعز وهي قيم تربى عليها ونشٱ ، ازداد ظلمكم له وعدوانكم عليه .

نقول لكم بالحرف الواحد إفرجوا على المظلوم غيلان الدبعي ، فانتم تخطئون كثيرا عندما تنظرون لإبناء تعز بإعتبارهم “مكسر عصاء” فٱبناء تعز ليسوا “مكسر عصا “، وانتم تعلمونهم جيدا وقد خبرتومهم جيدا خلال اربع سنوات واكثر من هذه الحرب ، ابناء تعز مقاتلين اشداء في مواجهة الطغيان و الظلم والاستكبار، ، وكل ابناء تعز بل كل ابناء الشعب اليمني يراقبوكم في كل ما تفعلون بغيلان الدبعي .

فما تفعلون بغيلان الدبعي هو قمة الطغيان والتكبر ، فكان بالامكان إستدعاء الدبعي اذا عليه اي مخالفة بورقة صغيرة من النيابة او عن طريق الهاتف ليحضر ، بدلا من اقتحام بيته بالطقومات والعناصر المدججه بالاسلحة والتعدي على حرمات بيته ، وجره مسحوبا لغياهب سجونكم .

اخيرا نقول لكم ان هذه الاعمال المرتكبة الخارجة عن القانون تزيد من إحتقان المواطنين و المجتمع عليكم ، وتمزق النسيج الاجتماعي ، وتعزز من روح الكراهية بدلا من التسامح .

ومن واجبنا اعادة تذكيركم بما حدث في محافظة الضالع .

فمقتل او تصفية اكثر من 7 اشخاص ممن ينتمون للسلالة “الهاشمية ” في مسجد في الضالع قبل اكثر من اسبوع ، لهو اكبر جرس انذار وتحذير لكم لوكنتم تعقلون ، (ولو ان هذا الحادث مستنكر من قبلنا ) وهو ايضا جرس انذار لنا جميعا ومؤشر خطير الى اي مدى قد تذهب الحرب بنا جميعا وبالوطن .

وهذه دعوة خالصة من القلب لكم ، ومناشدة لكم وبحسن نيه ان تفعلوا القانون والدستور في معالجة اي مشاكل ، والابتعاد عن البلطجة والكبر و هتك حرية و كرامة الناس ، وان تشيعوا روح السلام والمحبة وان يحترم حقوق الانسان اليمني كمواطن يجب على السلطة احترامها دون النظر لقبيلته او حزبه او منطقته او الى لقبه .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏‏

من حائط الكاتب على الفيسبوك

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

لتكن أول من يعرف الخبر .. اشترك في خدمة “المستقلة موبايل“، لمشتركي “يمن موبايل” ارسل رقم (1) إلى 2520، ولمشتركي “ام تي إن” ارسل رقم (1) إلى 1416.

زر الذهاب إلى الأعلى