العرض في الرئيسةفضاء حر

تغاريد غير مشفرة (256) .. هل كنا على حق..؟ وهل ما حدث يكفي لنقف على الحقيقة..؟

يمنات

أحمد سيف حاشد

(1)

يتحدثون عن عمر الإمارات و كأنها كانت دولة ضاربة في القدم و حاضرة في أعماق التاريخ المجيد، فيما الحقيقة هي حديثة العهد و متواضعة المقام .. لقد كانت بعض من دولة ساحل عُمان، و لكن مركب نقص من يحكمونها يريدون أن يصادرون التاريخ و الجغرافيا..

الصغار لا يكتبون التاريخ و لكنهم يدّعونه و يتطفلون عليه..

وثيقة سفر لزايد شخصياً صدرت بموافقة سلطان عُمان سعيد بن تيمور..

 

(2)

في مثل هذه الأيام قبل عام دشنا حملة

#اوقفوا_الحرب

#stop_war_in_yemen

بعد عام من الحرب و مناشدتنا بإيقافها يجب أن نسأل:

– هل كنا على حق..؟

– هل تحقق شيء لصالح الوطن باستمرار الحرب..؟!

هل من مصلحة اليمن استمرار الحرب..؟!

هل أتسعت المساحة التي كانت تحت أيديكم أم تقوضت..؟!

لقد خونتمونا و صهينتمونا و قلت فينا كل قبيح و دميم..

فهل كنتم على حق..؟!

لقد قلتم عنّا إننا عملاء للعدوان و لأمريكا و للمنظمات الصهيونية التي خصصت ثلاثة مليار دولار لهذه الحرب الناعمة لمجرد إننا طالبنا فقط بإيقاف الحرب..

فهل كنتم محقين فيما ذهبتم إليه..؟!

من الذي فجر بالخصومة .. نحن الضحايا أم أنتم الذين رميتونا بكل التهم الكبار و الجزاف..؟!

(3)

لم أخجل بل أنني أعتز أنني جئت من قاع المجتمع و وصلت إلى البرلمان ممثلا للشعب..

قلت في أكثر من مناسبة أنا ابن الفلاح البسيط و ابن الدباغ و ابن بائع الحلوى مفاخرا بانتصاري على ظروفي، و معتزا بهذا الانتماء، دون أن يعتريني شعورا بالنقص أو الادعاء الكذوب .. لقد غالبت أقداري و انعدام الفرص و وصلت، و أزعم التعافي و التصالح مع النفس إلى حد بعيد، و لا توجد لدي مشكلة أستعار منها..

فيما زميلي النائب التاجر الكبير “المزين” يشعر بهذا النقص، و يزعم أنه هاشمي، و منتمي لأنصار الله، و قد علمت أنه لا هذا و لا ذاك، و كان الأجدر به أن يعتز بأصله و يفاخر أنه غالب ظروفه و أنتصر على القهر الاجتماعي، و صار نائبا للشعب .. لقد كان جدير به أن يعيد صياغة الوعي الذي يستنقص من المواطنة و الإنسان و ينقله إلى حيث التعافي و الكمال.

(4)

لواء الأماجد الذي شكلته السعودية حديثا من بعض مديريات محافظة أبين ستبدأ في صرف مرتباته قريبا جدا..

ألوية و نخب تستلم رواتبها كل شهر و هي تنفذ أجندات الغير فيما الموظفين ثلاث سنوات منقطعة رواتبهم..

ألا يكفي هذا أن يعرفنا ماذا يحدث..؟! ألا يكفي هذا لأن نتصدى لتلك المشاريع و الأجندات التي تستهدف اليمن و وحدته و مستقبله

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

لتكن أول من يعرف الخبر .. اشترك في خدمة “المستقلة موبايل“، لمشتركي “يمن موبايل” ارسل رقم (1) إلى 2520، ولمشتركي “ام تي إن” ارسل رقم (1) إلى 1416.

زر الذهاب إلى الأعلى