العرض في الرئيسةفضاء حر

صوت الحق والحقوق ونصير الفقراء في اليمن

يمنات

ابراهيم السروري

رجل المواقف الوطنية الحقيقية الرادعة والشجاعة والصادقة في وجه الحاكم والظالم والمفسد ..
عرفته وخبرته عن قرب وهو يجاري المراحل ولايهاب الظلم والظالمين..

لم يبق في الوطن سوى الهامة الوطنية الكبيرة والمناضل الصلب والعنيد والشجاع والجسور والمثقف والأديب و الانسان الذي يحظى بإحترام وحب البسطاء والفقراء وهو لهم ابا وأخا ونصيرا الاستاذ والقاضي أحمد سيف حاشد، عضو مجلس النواب..

لن يقوى الظلم على صوتك الجهور والناطق بالحق ولم يتنكر الوطن وأبناءه الشرفاء لدورك النضالي والانساني وأنت تقارع عبدة المال والثروة والجاه والمناصب .. لم تتنطف بخطيئة العمالة وبيع الذمم .. ولم تتاجر بوطن ورثنا فيه الاصالة والعراقة والاباء والمروءة كابر ا عن كابر .. اقتحمت اسوار الظلم فهديتها هدى .. وملئت صرخاتك الرجولية الشجاعة و المدوية فضاءات الوطن بالفطرة اليمنية العربية الاصيلة، فيما كان الاخرون يتراجعون الى اواخر الصفوف ويدفنون رؤوسهم في التراب كالنعام ويختبئون في الظلام ويخافون ويخشون مواجهة الظلم والظالمين..

عش ايها المناضل الشريف تحت ظل الحق .. فإن لم ينصفك الناس فسوف ينصفك التاريخ ورجاله الاوفياء ..

تحياتنا وتقديرنا واحترامنا لمعاليكم ..

لقد اخترت من تغاريده المشفرة هذه العبارة الرائعة التي تخاطب كل حاكم ومسؤول لايحب الخير للبلد والشعب ولايستطيعه:

تعتقد إنك تنتصر فيما الحقيقة أنت تهزم نفسك كل يوم وتسقط أكثر ليس في الوعي فحسب، بل وفي الواقع أيضا.
كل يوم فسادك ونهبك يكبر ويتسع، وتظن إنك تنتصر، فيما الحقيقة إنك تستعدي كل يوم عدد أكبر من مواطنيك، فتتسع الدائرة حتى تبتلعك ذات يوم.
عندما تمارس سياسة الغلبة والقهر على الناس، وتعتقد أنك غلبتهم وأخرست أصواتهم التي تزعجك، فيما الحقيقة إنك تزيد الاحتقان والقهر في نفوسهم، وسينفجر يوما كل هذا القهر والاحتقان في وجهك كالعاصفة.
انت لا تنتصر كما تتوهم بل أنت تحفر قبرك الذي لن تستطيع يوما الخروج منه، وسينهال عليك التراب كجيفة”.

هذا هو نصير الفقراء والبسطاء وصوت الشعب البرلماني اليمني الوطني الشجاع والمعروف
القاضي أحمد سيف حاشد..

زر الذهاب إلى الأعلى