اليوم العالمي للعورة!

يمنات محمد عبد الوهاب صديق مصري في أوروبا يقول لي: للمصري هنا قدرة عجيبة للتحول فجأة من نيتشه وجيفارا إلى “عبدو المكوجي”، فقط انتظره يتحدث عن المرأة لترى! نعم يا…

اعتذروا للبشرية عن أطفال اللاأشياء الكبيرة

يمنات محمد عبد الوهاب لكم أشفق في بلدي على هؤلاء الأطفال الذين يعاصرون هذه البشاعة لتختزن ذاكرتهم ركام الحرب والكراهية والخرافة. يا له من اختلاس للذاكرة.. ثلة أوغاد لا يتورعون…

بضاعة لا تُرد .. ولا تُستبدل

يمنات محمد عبد الوهاب  مضحك هذا الانتماء الجماهيري في اليمن ومُثير للحزن، فترتفع الأهازيج ويزداد التشجيع حسب بوصلة الرواج الإعلامي والمناخ العام وليس حسب الاختيار ايماناً بالحقوق وفقاً للمبدأ الانساني.…

Your request was blocked.