أخبار وتقارير

بنات المخفي قسرا “مطهر الارياني” يناشدن رئيس الجمهورية التوجيه بتسليمهن نتائج فحص DNA الخاص بوالدهن

يمنات

أرسل إلى أمريكا عبر سفارتها في صنعاء و البحث الجنائي يحتجز النتائج منذ 10 أشهر
طالبت بنات المخفي قسراً مطهر عبد الرحمن الارياني رئيس الجمهورية وحكومة الوفاق ممثلة بوزير الداخلية والمشاركين في مؤتمر الحوار الوطني سرعة الكشف عن هوية والدهن الذي ارتبط مصيره الاسري بنتائج فحص DNAالذي لا تزال نتائجه محتجزة منذ ما يقارب تسعة اشهر في البحث الجنائي.
و أشرن أنه رغم مطالبتهن المتكررة، غلا أنها تقابل بالرفض من الجهات المعنية في وزارة الداخلية، حد قولهن.
ووجهت بنات المخفي الارياني في بيان صادر عنهن دعوة إلى الرابطة اليمنية لأسر المخفيين قسرياً بتولي هذه القضبة باعتبارها من صلب مهامها.
كما وجهين الدعوة إلى جميع الاحرار المطالبين بإظهار الحق ونصرة العدالة الوقوف معهن في هذه القضية التي تخلى فيها الجميع عنه، وإعادة حقوق والدهن المغتصبة منذ ثلاثة وثلاثون عاماً ومعالجته مما أّلم به من عذاب ومرض جعله مشلولاً بدون حراك حتى وصل به الأمر إلى اصابته مؤخراً بجلطة قلبية أوشكت على القضاء عليه.
و ناشدن جميع منظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية والمنظمات المحلية والإقليمية والدولية المعنية بحقوق الإنسان وكل ذي ضمير حي ووطني، الوقوف والتضامن مع مطلبهن الإنساني للكشف عن الحقيقة ونصرة العدالة وتخليصهن من المعاناة والالم الذي لازمهن مدى 33 عاماً ومازال ذلك العذاب والمعاناة أشد من سابق والتي يقتلهن كل يوم وهن يعيشن مع والدهن وهو فاقد الذاكرة بسبب التعذيب الذي مورس من قبل الجهات الأمنية بحقه والعقاقير التي كان يتناولها في مصحات الأمراض العقلية والنفسية، والتي جعلته في حالة نفسية صعبة تطارده كوابيس تعذيب الجلادين ليلاً ونهاراً.
نص البيان
يا جماهير شعبنا اليمني العظيم: ايها المتضامنين والمطالبين بإظهار الحق ونصرة العدالة: كما تعلمون جميعاً أن ملف المخفيين السياسيين يخفي مصير المئات وربما الآلاف ممن اعتقلوا خلال مراحل الصراع السياسي المختلفة في اليمن. وفي ظل تجاهل الحكومات المتعاقبة لمطالب أقرباء الضحايا بكشف الحقائق، انطلقت مبادرات مدنية للتذكير بقضيتهم يقودها الشباب الناشطين من اسر المخفيين والمناصرين والمتضامنين لنصره الحق والعدالة ومن ضمن أولئك المخفيين والدنا مطهر عبد الرحمن الارياني أحد النشطاء اليساريين والمنتمي إلى الحزب الديموقراطي الثوري الذي اختفي عام 1982م في ظل حكم المخلوع علي الله صالح في أحد دور العجزة في محافظة الحديدة، وهو فاقد الذاكرة ونصف مشلول ومتضرر عقلياً من شدة التعذيب غير الإنساني ويحمل اسماً وهوية مستعارين.
فقد عثر عليه تحت اسم آخر على ملفه هو «طه الطاهري»، كما كشفت الأوراق الرسمية في ملفه أنه نقل من أحد المستشفيات في مدينة تعز المجاورة إلى دار العجزة في الحديدة في 1994.
وفي 2004، حُوّل إلى «دار السلام» للأمراض العقلية والنفسية، حيث أمضى 8 سنوات حتى 2012، حين أُعيد الى «دار العجزة» الواقعة قرب مكان إقامة أسرته.
والفاجعة التي اصابتنا نحن بناته أنه لا يذكر الأمور الأساسية كاسمه وأسماءنا نحن بناته الأربع (إحداهن متوفاة) واسم زوجته (متوفاة أيضاً). مما تطلب منا في استمرارنا بمواصلة البحث لتأكيد هويته من خلال نتيجة فحص الحمض النووي «دي أن إيه» الذي قام البحث الجنائي بإرسال عينة من الفحص عبر السفارة الامريكية الى الولايات المتحدة قبل ما يقارب عشرة أشهر بدون اخبارنا بالنتائج الخاصة بالفحص رغم وجودها في السفارة الامريكية.
كما تفاجئنا أن البحث الجنائي يبلغنا التخلي عن متابعة فحص DNAالخاص بوالدنا .. قائلاً لنا “تابعوا أنتم الفحص” متناسي أن متابعته للفحص تم بطرق رسمية والبحث الجنائي المكلف والمعني بذلك.
ومن هنا فإننا بنات مطهر عبد الرحمن الارياني ندعو ونطالب بالاتي:
1. نطالب رئيس الجمهورية وحكومة الوفاق ممثلة بوزير الداخلية والمشاركين في مؤتمر الحوار الوطني سرعة الكشف عن هوية والدنا الذي ارتبط مصيره الاسري بنتائج الفحص DNAالذي ننتظره منذ ما يقارب عشرة اشهر وحتى الآن والمحتجز في البحث الجنائي برغم مطالبتنا المتكررة بذلك والذي قوبل بالرفض من الجهات المعنية في وزارة الداخلية غير مدركة أن طلبنا حق وواجب إنساني وأخلاقي.
2. ندعو الرابطة اليمنية لأسر المخفيين قسرياً بتولي هذه القضبة باعتبارها من صلب مهمتها، كما ندعو جميع الاحرار المطالبين بإظهار الحق ونصرة العدالة الوقوف معنا في هذه القضية التي تخلى فيها الجميع عنا وإعادة حقوقه المغتصبة منذ ثلاثة وثلاثون عاماً ومعالجته مما أّلم به من عذاب ومرض جعله مشلولاً بدون حراك حتى وصل به الأمر إلى اصابته مؤخراً بجلطة قلبية أوشكت على القضاء عليه.
3. كما ندعو ونناشد جميع منظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية والمنظمات المحلية والإقليمية والدولية المعنية بحقوق الإنسان وكل ذي ضمير حي ووطني، الوقوف والتضامن مع مطلبنا الإنساني للكشف الحقيقة ونصرة العدالة وتخليصنا من المعاناة والالم الذي لازمنا مدى 33 عاماً ومازال ذلك العذاب والمعاناة أشد من سابق والتي تقتلنا كل يوم ونحن نعيش مع والدنا فاقد الذاكرة بسبب التعذيب الذي مورس من قبل الجهات الأمنية والعقاقير التي كان يتناولها في مصحات الأمراض العقلية والنفسية، والتي جعلته في حالة نفسية صعبة تطارده كوابيس تعذيب الجلادين ليلاً ونهاراً.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار..
نعم لإظهار الحق ونصرة العدالة والكشف عن مصير المخفيين قسراً…
صادر عن:
بنات الشهيد الحي مطهر عبد الرحمن الارياني

زر الذهاب إلى الأعلى