العرض في الرئيسةفضاء حر

كفّوا عن هذه السويَّة!

يمنات

أحمد سيف حاشد

• هو سوي وإن أصطف وقاتل مع عدوان بدوي همجي غشوم حاقد، لا يميز بين الفضيلة والشر المستطير، ولا يفرِّق بين الحجر والبشر، ولا يقيم وزنا واحداً أو حدا فاصلاً بين الطفل الرضيع والمقاتل في جبهة “الحدود”، وكذا بين المُنشأة المدنية المسكونة بالمدنيين في وسط الحي السكني والهدف العسكري المهدد لسلامته في “الحدود” أو خلفها.

• هو سوي وإن كان مقاتل مأمورا كالعبد، من غرفة عمليات العدوان الكائنة في قلعة هي من أشد وأكثر قلاع الرجعيات العربية تخلفا وهمجية، لا تجيد التصدير إلى العالم غير تصدير النفط والإرهاب والنفايات والخراب..

• هو سوي وإن كان منقادا كأبله أو خروفاً محشوا بالغباء إلى المحرقة، حالما أن يصير الجنوب بعد شهور إمارات الخير وتصير عدن دبي العصر، أو معتقدا أنه يؤسس لدولة مستقلة ليس فيها من ضامن غير فجاجة الممارسات العنصرية المدعومة بالمال والسلاح واللوازم من المملكة والمشيخات.

• هو سوي وإن تحالف مع داعش والقاعدة بدعوى التحرير والاستقلال، وتغيير الصراع من أجل الحرية والمستقبل إلى صراع جهوي وشطري تحت شعار مضمونه “اطردوا “الدحابيش” واقتلوا من لم يمتثل للطرد” وهو شعار أمتد لمن هم من أصول شمالية ويسمونهم عرب 48.

• هو سوى وإن ساهم بنشر وتكريس ثقافة الكراهية المنتنة أو تواطأ معها لينال من نسيج المجتمع الواحد المسالم والمتعايش والصبور..

• هو سوي وإن شرع في بيع جوهرة اليمن سقطرى لمشيخة نزقة بحجم رأس دبوس في خارطة العالم.. سقطرى يا هلافيت ويا محرجين الأوطان غالية جدا ولا يعرف قيمتها عبيد أمراء المشيخات.. الأوطان لا تباع يا لصوص ويا خونة الأرض والعرض والشرف.

• هو سوي وإن كان البيع رخيص كرخص البائعين اللصوص، وما دعوى استثمارها 99 عام إلا دعوى عذر أقبح من ألف ذنب.. والمشترى لها مشيخة نزقة لا تساوي بنفطها ومالها وكنوزها وأبراجها وقضها وقضيضها عُشر ثمن سُقطرى أو كرامة يمني واحد يا بياعين القلعة ببلعة.. كم هي البيعة فاحشة الرخص يالصوص الأوطان وخونة الشعوب..

• كفُّوا عن هذه السوية يا مرتزقة صغار، ويا عبيد تافهين غير آبقين، ويا عبيد العبيد.

زر الذهاب إلى الأعلى