أخبار وتقاريرالعرض في الرئيسةفضاء حر

تغاريد غير مشفرة (53) .. “تعز” من عاصمة للثقافة إلى ثكنة للمحرمات

يمنات

أحمد سيف حاشد

(1)

• الرجل الأول في تعز من أجل التحرير والشرعية اسمه أبو العباس يعتبر لبس الساعة في اليد اليسار حرام لأن فيها تشبه بالكفار، والأمر الأشد أنه يرفض تصويره في مقابلة مع موقع “المدينة الآن” لأن التصوير حرام؛ فأضطر الموقع إلى رسم وجهه بالقلم الرصاص..

يكشف هذا الامتناع ودلاته مدى المنحدر السحيق الذي كانت تريد أن تجرنا إليه “المقاومة” باسم “الشرعية” و “التحرير”..

ويكشف أكثر قبح المملكة السعودية ودويلة الإمارات اللاتان تعبثان بحاضر ومستقبل اليمن شرقا وغربا، وتعبث أكثر في تعز على وجه الخصوص.

الأكثر مأساة ومحنة وندم عندما يروِّج بعض المحسوبين على اليسار والقوميين لفادح مثل ذاك والانضواء تحت لواءه واعتباره السوبرمان المخلص وقائد التحرير والشرعية في تعز..

(2)

• ما كشفه أبو العباس المسؤول المالي للمقاومة في تعز من أرقام وأموال طائلة جاءت من السعودية لقادة المقاومة في تعز تعني إن الحرب في اليمن في جانب منها على الأقل كانت ارتزاق واسترزاق لتنفيذ أجندة السعودية في اليمن تحت غطاء الشرعية وليست هي بحال حرب تحرير، وواقع الحال في تعز اليوم يشهد بذلك..

وأما الشرعية فالسعودية أحوج إليها من اليمن وغيرها، وفاقد الشيء لا يعطيه.

(3)

• كنا في بداية الحرب إذا كتبنا منشور بحجم رأس الدبوس ضد من تسمي نفسها بـ (المقاومة) يكون حالك كمن يتحرش بعش الدبابير..

كنت أسأل نفسي لماذا يحدث هذا ؟ وأجيب أنهم يخشون الانكشاف السريع على نحو يقطع أو يعيق مخططات المنحطين من الساسة والنخبة وتحالف العدوان..

أستمرينا بالكتابة بكلفة من رصيدنا الشعبي، ولكننا كنا ندرك أن ما نعمله هو رسالة المثقف الحقيقي والسياسي الذي يحب شعبه.. السياسي الذي يكشف للناس المخاطر لا الذي يسقط ويبتاع بالمال أو ينقاد مع عواطف العامة التي غالبا ما تقودهم في هكذا حال إلى المهالك..

اليوم صارت الأمور تتضح أكثر وأكثر من أن تدارى ، بل صارت شاخصة للعيان.. والأغبياء هم من يتعلمون بكلفة باهظة..

(4)

• تعز تنتظرها كثير من المعارك الدامية المؤجّلة والمرحّلة بين فصائل المقاومة الـ13.

(5)

• كل سقوط له قاع أو قرار إلا سقوطهم بلا قاع ولا قرار .

(6)

• المفاضلة بين القبيح والأقبح جعلتنا نرى القبيح جميلا..

من حائط الكاتب على الفيسبوك

زر الذهاب إلى الأعلى