فضاء حر

تهديدات على طريقة ( السفاط ياحسين ) !!!!

يمنات

‏عبدالجبار الحاج‏ 

تذكرت قصة حقيفية عادة ما كان يرويها الناس في قريتنا للدلالة على حوادث مماثلة للاستهجان والسخرية منها..

والقصة تقول ان رجلا كان يتعرض لضرب مبرح من قبل شخص اخر ولكن المضروب بدلا من ان يرد بما استطاع كان يلجاء لتبرير عنف من يضربه وتبرير جبنه وخوائه ان يكرر امام المشاهدين بالقول.. السفاط يا حسين !!

كان كل ما يهمه ان يقول ويغطي خواءه وجبنه .. هذا مزاح لا تصدقوش دمي واثار الضرب ..
وكلمة سفاط تعني مزاح وكانه فقط يريد ان يقول لمن يراهما بان الامر مجرد مزاح .. منطق هذا المضروب الجبان كان يغري الاخر يالتمادى في ضربه المبرح اكثر فاكثر .

تذكرت القصة التي صارت مثلا وانا اقرأ تصريحا للمجلس السياسي وفيه فقرتين :

(إن الإعلان غير المباشر من قبل بعض قوى العدوان عن الانسحاب من ‎اليمن يناقضه أفعالها في الميدان، ونحيي المواقف الوطنية للقوى الحية في المناطق التي تحتلها قوى العدوان الساعية لتفتيت وتقسيم اليمن..)

(الجمهورية اليمنية حريصة على أمن البحر الأحمر وعلى المجتمع الدولي الالتزام برفع الحصار عن اليمن، ونحذر من أي تصعيد لقوى العدوان في جبهات الحدود والساحل، ومستعدون للرد، وعلى شعبنا تعزيز روح اليقظة لتفويت مؤامرات قوى العدوان بالتزامن مع انكسارها وتلقيها ضربات متتالية ..)

في فصل المقال فيما بين الرد المشروع وتعطيله بالتهديد هو مربط العنز هنا..

يصح التهديد في العمل العسكري في معرض الرد على بيان التهديدفقط اما التهديد في اتون حرب قائمة فهو التعبير عن خواء وهوان مماثل لقصة صاحبنا ..في حكاية السفاط ياحسن..

فالفغل المنتزر في حالة الحرب هو حق الرد الواجب والفوري دونما حاجة للتلويح او التحذير في ظروف ماقبل الحرب اي في ظروف التهديد او الحرب النفسية الاي تسبق اي حرب عادة..

هذا هو فصل المقال الذي لا يحتاج مني الى تطويل لا لزوم له وانا اقراء بيان المجلس السياسي واستشهدت باحدى فقرتيه..

ثم لماذا يلجاء المحلس الى فصل المعركة في الساحل الغربي عن حرب هي حرب واحدة لا انفصال لها بين منطقة واخرى ..اليست هي هي حرب التحالف العدواتي على اليمن واحدة في كل اليمن ولنا ان نرد على العدو في اي مكان ممكن لنا.. ام انها في الساحل غيرها في الجنوب والشمال غيرها في الغرب كاننا في الساحل امام حرب اخرى لها اطرافها المختلفة ..!

ماكنت لاذهب الى ربط هذا التصريح باخبار تقول عن انسحاب اماراتي من الساحل وصافر. مارب بحسب الانباء وكانه ربطا ياتي في اطار ت تاكيد تسريبات عن تفاهم اماراتي ايراني قضى بالانسحاب الجزئي مقابل عدم تعريض الامارات لضربات صاروخية ..

و تحليلي في الاصل لهذا التسريب بانه محاولة لذر الرماد وراء اعادة تموضع اماراتي يقف خلفه بالاصل ومنطق طبيعة التحالف والحرب هو ان يكون نتاج تفاهم سري سعودي اماراتي لاعادة تموضع واعادة انتشار بما يعيد النظر في خارطة التقاسم الاحتلالي للنفوذ وهو التحليل المنطقي..

وبالتالي وفق هذا المنطق المتسق مع طبيعة الاشياء فليس التفاهم الايراني الاماراتي وليست المبادرة الفرنسية التي تنص على طلب فرنسي من ايران بالتخلي عن دعم اتصار الله في استخدام الطيران المسير ضد المطارات والمنشات السعودية وعدم استخدامها ضد اهداف امارااية مماثلة

منطق وسياق التحليل والاستنتاج الذي لا مراء فيه
هو ان ياتي التصريح الصادر من المجلس السياسبي بعد ايام قلائل من اخبار انسحاب الامارات من المخاء والخوخة او قل الساحل الغربي ومارب ويليه تصريح المجلس السياسي الذي يهدد.. فقط يهدد..وهنا السؤال والاستفهام.لماذا التهديد في معرض الفعل الواجب اي ضرب اية اهداف ممكنة لتحالف العدو على باب المندب..

ايها السادة :
نحن في اتون حرب عمرها خمس سنوات ولسنا في مرحلة ما قبل حرب اذ يستلزم منا الفعل العسكري ان نحسب حساب ما قبل قبل ومابعد التفجير وحساب النتائج وفيه يجب التحذير في مقابل التحذير والتهديد مقابل التهديد.. اما اليوم فان التهديد في موضع الفعل هو نموذج السهرية والاستهجان التي ضربنا بها المثال
( السفاط يا حسين ) !!

ما سيجعل النفي حقيقة على تسريبات الانسحاب الاماراتي ونفي تسريبات التفاهم الاماراتي الايراني وكذا تسريبات المبادرة الفرنسي هو بايجاز ان نستخدم حقنا المشروع في ضرب المنشٱت الاماراتية والاستمرار في ضرب المنشٱت السعودية وكذا اللجؤ الى في ضرب اهداف تتبع تحالف العدوان في مضيق المندب والمياه اليمنية…

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

لتكن أول من يعرف الخبر .. اشترك في خدمة “المستقلة موبايل“، لمشتركي “يمن موبايل” ارسل رقم (1) إلى 2520، ولمشتركي “ام تي إن” ارسل رقم (1) إلى 1416.

زر الذهاب إلى الأعلى