أخبار وتقارير

مراسلون بلا حدود تختار المفكر عبدالباري طاهر ضمن مائة بطل للمعلومة في العالم

يمنات
اختارت منظمة مراسلون بلا حدود المعنية بحقوق الصحفيين المفكر عبد الباري طاهر نقيب الصحفيين اليمنيين الأسبق ضمن قائمة مائة بطل للمعلومة في العالم.
ووضعت المنظمة الدولية، ومقرها باريس، تلك اللائحة بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي يصادف 3 من مايو المقبل كمناسبة لتعريف الجماهير بانتهاكات حقوق حريه التعبير.
وقال بيان صادر عن المنظمة مساء امس الاربعاء إن هؤلاء الأبطال المائة ساهموا من خلال عملهم ونشاطهم الشجاع في تعزيز الحرية التي نصت عليها المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان”.
ورأى الأمين العام لمراسلون بلا حدود أن اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي ساهمت المنظمة في تحديده، يجب أن يكون مناسبة لتكريم شجاعة الصحفيين والمدونين الذين ضحوا دائمًا بأمانهم الشخصي وأحيانًا بحياتهم في سبيل مهمتهم.
وبينت المنظمة أن المبادرة تهدف إلى إظهار أن الكفاح من أجل حرية المعلومات يتطلب تقديم الدعم ليس فقط لضحايا الانتهاكات، ولكن أيضا لتعزيز أولئك الذين يمكن أن يكونوا بمثابة نماذج.
وعرضت المنظمة سيرة ذاتية مقتضبة عن المناضل عبد الباري قالت فيها عبد البارى طاهر شخصية ترمز إلى حرية الصحافة في بلاده اليمن. الصحافي بدأ حياته المهنية في عام 1973 في صحيفة يومية سياسية الثورة. ورئيس تحرير صحيفة الثوري 90 -92م , ودفع الثمن من استقلال والحرية في عنوان في صحيفة الثورة ,عانى من السلطات اليمنية ، اعتقل عدة مرات، احد المؤسسين لنقابة الصحفيين اليمنيين، أصبح نقيبا في عام 1976. وهو المنصب الذي شغله حتى عام 1984. وفي عام 1979، انتخب نائب الامين العام لاتحاد الصحفيين العرب، مدافع متحمس لحرية الصحافة، حصل على الجائزة الأولى في جائزة حرية الصحافة 2013 من قبل مؤسسة حرية اليمنية.
وتضم لائحة “الأبطال المئة للمعلومة”، بحسب بيان المنظمة، عددا من الصحفيين من جنسيات مختلفة، ضحوا بسلامتهم والبعض بحياتهم من أجل تكريس حرية الصحافة.
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد قررت في مايو عام 1993 الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة يوم 3 مايو كل عام ، علي أثر توصية موجهة إليها اعتمدها المؤتمر العام لليونسكو سنة 1991 ، وبهدف الاحتفال بالمبادئ الأساسية لحرية الصحافة، وتقييم حرية الصحافة في العالم، وحماية وسائل الإعلام من التعدي على استقلالها، وتكريم الصحافيين الذين فقدوا حياتهم في ممارسة مهنتهم.

زر الذهاب إلى الأعلى