أخبار وتقارير

الجندي يتحدث عن المصالحة بين المؤتمر والإصلاح من باب دعوة “الشامي” ولم يشر إلى المصالحة برعاية السعودية

يمنات
استبعد عبده الجندي المتحدث باسم حزب “المؤتمر الشعبي العام” تكرار قيام تحالف بين “المؤتمر و حزب الإصلاح”.
و نوه الجندي، في تصريح لصحيفة “السياسة” الكويتية، إلى أن اللجنة العامة للمؤتمر سبق أن دعت إلى مصالحة وطنية برعاية الرئيس عبدربه منصور هادي تستوعب كل القوى السياسية، وتكون لصالح اليمن.
و أشار أن دعوة اللجنة العامة، كانت بهدف أن لا تكون المصالحة موجهة ضد أحد ولا من باب الدعوات الثأرية أو الإنتقامية، مرجعا ذلك لأن اليمن لم يعد يتسع لمثل هذه الصدامات والمناكفات والمزايدات التي يتضرر منها الجميع.
و وصف الجندي، دعوة رئيس كتلة حزب الإصلاح في مجلس النواب، زيد الشامي لإعادة التحالف مع المؤتمر ب”العقلانية”, غير أنه قال: “لكننا نريد أن تتحول هذه الانفعالات إلى واقع وتغيير الخطاب الإعلامي للإصلاح ولا نريد من هذه الدعوات أن تستهدف قوى سياسية معينة”.
و اعتبر الجندي، دعوة الشامي ردة فعل على ما حدث في عمران، و الذي وصفه بأنه كان خطأ، مشيرا إلى أنهم في المؤتمر لا يريدون التحالف مع الإصلاح ضد الحوثيين.
و أوضح: لا نحمل الحوثيين وحدهم مسؤولية ما حدث بل ونحمل الإصلاح كذلك المسؤولية.
و نوه إلى أن حزبه، سبق أن تحالف مع الإصلاح ضد الحزب الاشتراكي، غير أنه استدرك بالقول: “لا نريد تكرار تحالف كهذا ضد أي قوى سياسية”.
و فيما دعا الجندي الحوثيين إلى التزام تنفيذ مخرجات الحوار الوطني وتسليم أسلحتهم للدولة، طالب الإصلاح القيام بالخطوة نفسها، وتسليم الأسلحة التي نهبوها من معسكرات الجيش في العام 2011.
تصريحات الجندي، تركزت حول الحديث عن المصالحة بين المؤتمر والإصلاح، شريكي حرب صيف 1994م، من باب دعوة القيادي الاصلاحي “زيد الشامي” التي نادى فيها بعودة التحالف، غير أن الجندي، لم يشر إلى ما تم تداوله عن وجود مبعوث سعودي، قيل أنه التقى بالرئيس “هادي” و الرئيس السابق “صالح” و بعض القوى السياسية، في اطار مهمة يقوم بها، لإيجاد مصالحة بين طرفي الصراع في العام 2011م، عقب الثورة الشبابية الشعبية.
و بالتالي فإن عدم إشارة “الجندي” للمصالحة التي تتبناها السعودية، قد يندرج في خانة، ما يقوله متابعون، أن تسريب خبر المصالحة السعودية، يأتي في اطار الحرب النفسية، ضد جماعة الحوثي، و إشعارهم بأن شركاء حروب صعدة الستة، سيعودون للتحالف مرة أخرى، بعد سقوط عمران، و أن الإصلاح قد يرتمي في أحضان “صالح” للتحالف معه ضدهم.

زر الذهاب إلى الأعلى