أخبار وتقارير

موقع: تعاظم نشاط تنظيم القاعدة في محافظة حضرموت يهدد بسقوط الوادي في أيدي عناصر القاعدة

يمنات
قال موقع “إرم نيوز” إن نشاط تنظيم القاعدة في محافظة حضرموت، شرق البلاد، تعاظم خلال الأيام الماضية بشكل ملفت، ما ينذر بإمكانية سيطرة التنظيم على المحافظة، بالأخص منطقة الوادي.
و نقل “إرم نيوز” عن مصدر محلي بحضرموت، إن عناصر القاعدة وزعت خلال الأيام القليلة الماضية كتيبات تدعوا لاعتناق أفكار التنظيم في منطقة حريضة غرب وادي حضرموت.
و كان مسلحون من القاعدة، فجروا الأربعاء مركزا أمنيا بمدينة شبام ما تسبب في تحطيم المبنى بأكمله.
و حلقت طائرة أمريكية في سماء مدينة القطن القريبة من شبام مساء الأربعاء، لتعقب عناصر التنظيم.
و كان مسلحون هاجموا الثلاثاء مقر بريد منطقة حورة بوادي حضرموت، ما أدى إلى مقتل حارس المبنى ونهب أكثر من مليون ريال.
و أعلنت إدارة البريد بمديريات وادي حضرموت، إغلاق جميع مكاتبها احتجاجا على الحادثة، وللمطالبة بتوفير حراسة لها بعد تصاعد الهجمات التي تستهدف مباني حكومية.
و بحسب مانقلته وكالة الأنباء الحكومية، “سبأ” فقد هاجم نحو 12 مسلحا يستقلون سيارة مقر مكتب البريد، واقتحموا صالة البريد بعد أن قتلوا الحارس، من ثم هددوا موظفي البريد بالسلاح ونهبوا كل ما يحويه المكتب من أموال.
و تأتي هذه التطورات في ظل انتشار دعوات واسعة على مواقع التواصل، تحذر النساء من الخروج إلى الأسواق من دون محرم، خاصة في مدينة القطن، ويرجح أن يكون تنظيم القاعدة وراء تلك التحذيرات.
و كانت اشاعات مماثلة عن امكانية اقتحام مدينة سيئون أثارت الرعب والهلع في أوساط مواطني المدينة، ما استفز قوات الأمن التي منعت الدخول للمدينة مستحدثة نقاطا أمنية جديدة.
و في 23 مايو/آذار الماضي، اتخذت هجمات القاعدة منحى خطيرا حين توجهت صوب مؤسسات الدولة الحيوية والبنية التحتية كالمطارات والاتصالات والمقرات العسكرية المهمة.
و نقل موقع “إرم نيوز” عن مصدر عسكري، إن مطار سيئون الدولي لا يزال متوقفا عن العمل منذ ذلك الهجوم ما اضطر المسافرين إلى التوجه لمطار الريان بالمكلا الذي يبعد أكثر من 350 كيلو مترا.
و أجرى الرئيس عبدربه منصور في 13 الشهر الجاري، تغييرات في وزارة الدفاع طالت قادة عسكريين من بينهم قائد المنطقة العسكرية الأولى اللواء محمد الصوملي وتعيين اللواء عبدالرحمن الحليلي بدلا عنه.
و حسب الموقع، كان القائد السابق للمنطقة قد طلب تعزيزات عسكرية من وزارة الدفاع لمواجهة الاختلالات الأمنية، قوبلت بالرفض قبل أن يغادر فجأة مدينة سيئون ومنها إلى خارج البلاد دون معرفة الأسباب.
و حذر متابعون من أن تكون حضرموت ساحة حرب جديدة بعد هروب كثير من عناصر تنظيم القاعدة من أبين وشبوه أثناء الحرب الأخيرة التي دارت رحاها في تلك المحافظتين.
و بحسب خبراء عسكريين وسياسيين، فإن حرب الجيش مع القاعدة إذا ما انتقلت إلى حضرموت فسيطول أمدها، خصوصا وأن المحافظة تتمتع بمساحة صحراوية كبيرة فضلا عن الوديان الشاسعة التي تسمح بانتشار عناصر التنظيم وصعوبة ملاحقتهم فيها.
و تتخذ حضرموت مكانة كبيرة في رفد الاقتصاد الوطني حيث تعمل على أراضيها معظم الشركات النفطية، كما تمثل عمقا إستراتيجيا للدولة لامتلاكها شريطا حدوديا مع المملكة العربية السعودية، كما أن مناطقها تشرف على سواحل البحر العربي.

زر الذهاب إلى الأعلى