العرض في الرئيسةفضاء حر

تغاريد غير مشفرة (273) .. إرهاب ومصادرة حقي في السفر

يمنات

أحمد سيف حاشد

(1)

التغريده التي يحاولون توظيفها للإساءة..
لا أقصد بها إلا ذم الفساد المبهرر في صنعاء..

(2)

من تلفونات عدة تلقيت رسائل تهديدات
اي مكروه يصيبني احمل المسؤولية “أنصار الله” لا سواهم

(3)

التهديدات لا تطالني وحدي
ولكن تطال ايضا أسرتي في صنعاء
وقد بدأ تدشين حملة التحريض من قبل ذباب واعضاء من جماعة “انصار الله” في تويتر

(4)

لازال يصلني عبر التلفون سيل من رسائل التهديد والوعيد والبذاءة والانحطاط والتخلف والعجرفة والأمية على خلفية موقفي من الفساد، والمسبوق بالتحريض الموجه من السلطة ضدي في وسائل التواصل الاجتماعي

(5)

حملة التحريض والتهديدات جاءت على خلفية منشوراتي التي تناهض فساد سلطة الغنيمة في صنعاء.

(6)

ربما أناشد مجلس الأمن والدول الخمس مضطرا
أنني أعيش تهديدات وضغوط كثيرة..
أتمنى أن لا يستمر هذا الحال..

(7)

امتناني لصاحب هذه الدعوة.. جميل لن أنساه..
أحب عدن.. حبي الأول في عدن..
ولكن صنعاء الآن تحتاجني أكثر.. سأظل فيها أقاوم هذا الفساد وهذا الظلام الكثيف..
– عيدروس احمد الزبيدي:
ادعوا النائب احمد سيف حاشد الى مغادرة صنعاء كي لا يتعرض لمكروه وعليه القدوم الى عدن ليمارس نشاطه بكل حرية وسنعمل على توفير المسكن والحماية الكاملة له ولجميع افراد اسرته.

(8)

أن أبقى في صنعاء لا يعني مصادرة حقي في السفر إلى خارج سيطرة سلطة صنعاء..
من حقي السفر إلى أي منطقة من مناطق ومحافظات اليمن الكبير..
لقد سبق أن طلبت ممارسة هذا الحق قبل ثلاث سنوات على الأرجح، ولم تتم الموافقة على طلبي..
هذا الحق لازلت متمسكا به، وأطالب به كمواطن ونائب كونه حق دستوري وقانوني وإنساني واخلاقي لا أتنازل عنه..

(9)

إلى حسين العزي.. قول لهم:
أولا يقعوا شجعان
ويعتذروا للشعب اليمني
أو على الأقل يعتذروا لأسرة إقبال الحكيمي !!

(10)

تمت المشاركة مع العامة
إنني أخوض معركتي مع الفساد
أخوض معركتي مع كبار الفاسدين
وكبار المنتهكين للحقوق والحريات في صنعاء..

(11)

من هامش مذكراتي:
“وفي لحظة كثيفة الوجع، وحالما كان صديقي مجيد الشعبي يحثني على الصبر؛ تذكرت واقتبست في مقال، ما قرأته في رواية حنامينه (الثلج يأتي من النافذة) حيث يقول فياض لصديقه خليل الذي كان يحثه على الصبر:
(ولكني أتعذب يا خليل. في كل ليلة اجر الى التحقيق، وفي كل ليلة أجلد بالسياط، وحين يُغمى عليّ، يسكب الماء البارد على جسدي. ينقعونه جيدا، كالجلد قبل وضعه على السندان، ويضربونه حتى يتمزق، ويخرج اللحم مع السياط، ويتناثر على الجدران؛ فيحملوني في بطانية، ويلقوني في الزنزانة.. ومن جديد، بعد يوم أو يومين، بعد اسبوع، اجر الى التحقيق وتتجدد عملية التعذيب.. أنا فياض.. احس بهذا لأني اعرفه ، لأني اعيشه، ولأني اتحرق الى وقفه).”

(12)

المرتب باتت قدرته الشرائية أقل من الخُمس مما كان عليه يوما..
استراتيحية الأجور توقفت منذ سنوات طوال.. الغلاء يشتد على نحو غير مسبوق، والجبابات تتسابق على أقواتنا وأفواهنا، والفساد ينتشر كالنار في الهشيم، ولا يوجد من يقول له كفى، أو استحي قليلا..
موظفون كُثر دون رواتب..
فيما بعضهم بات يستلم ما يسموه “مرتب” بالأربعة أو الستة الأشهر، وفوقه وأكثر منه منا وخصميات وقلة حياء..
التهديد مستمر بالفصل حتى صار سيف مسلط على البطون والرقاب..
باتت الأكثرية تعمل في حال أشبه ما يكون بالسخرة، بل بالعبوديه لدى سلطة الأمر الواقع هنا وهناك..
القضاة يعيشون بـ نصف “مرتب” سياسة تمارس بإمعان لمزيد من الإحلال والغرق في الفساد، والافساد الممنهج..
العمل مقابل “صدقة” عبودية كاملة.. بل إن العبد كان يحصل على قوته في أشد المراحل عبودية..
اليمنيون باتوا يعيشوا أكثر من العبودية، بإصرار وإمعان شديد من قبل سلطات من يحكمون.

(13)

يريدني اتحدث عن العدوان وهو يغرق سوقه ببضائعه
ويمسك قواته في حدوده
ويثقلني بهموم يومية تمنعني حتى من التنفس !!!

(14)

النوايا السيئة تظهر ولو بعد حين..
جهاز الامن القومي كان اسمه يدل على اختصاصه..
جهاز الامن السياسي كان اسمه ايضا يدل على اختصاصة..
هذه الأيام يسموه جهاز الامن والمخابرات “بتاع كله”..!!
إننا امام سلطة بوليسية تتشكل وستتدخل في كل تفاصيل حياتنا من ألفها إلى ياءها..
صار جهاز الأمن والمخابرات جهة اختصاص حتى في البيع والشراء..
باتت اختصاصاته ولاية عامة وزائدا عليها لها الصلاحية الكاملة في كل التفاصيل..
طيب ايش فائدة الجهات المعنية الأخرى اذا جهاز الامن والمخابرات بتاع كله..؟!!
هذا التعميم مصادم للدستور والقانون والاختصاصات..
إنهم يهرولون بنا إلى الجحيم..
نريد دولة..
ملاحظة: الوثيقة المنشورة عن بيع وشراء العقارات صحيحة وقد استوثقت من ناشرها قبل نشرها

(15)

‏اتصل بي وفي تصوره أنني ضد النبي فافهمته يحتفل الى السماء.. وللتوضيح اخبرته بالآتي:
انا فقط ضد الابتزاز
ضد اهدار المال العام
ضد فرض امولا على الناس خلافا لإرادتهم..
ضد الاحتفال الباذخ في زمن الحرب والفاقة والجوع..
ضد تسييس المناسبة واستخدام الديني في التوظيف السياسي..
ضد الابتذال واستخدام الرسول في الجباية وفرض المقدس بالقوة والغلبة..

(16)

ألم أقل لكم أنهم لا يستحون !!
بدلا من محاسبة الذين يستغلون السلطة ويسيئون استخدامها ويحتلون مؤسسات الدولة ويحولوها إلى انتفاع خاص وملكية خاصة، يذهبون إلى إرهاب من يكشف الفساد ويتوعدون بخلس ظهورنا نحن من نكشفه..
هذا الفساد الكبير ينيخ بثقله على صدورنا وعلى هذه البلاد التي تنزف وتموت تحت أقدامهم..
هل هو الحول في العيون؟!
أم هم بعض من هذا الفساد الوخيم الذي نهب الحياة وكد جيلين أو ثلاثة..

(17)

يريدون ارهابنا حتى لا نتحدث عن فسادهم.. عن استيلائهم على المؤسسات العامة وتحويلها إلى انتفاع خاص وممتلكات خاصة.. يستخدمون كل الأساليب ليستمرون بنهبنا بمبرر العدوان.. ينهبون حقوق ومكتسبات شعب ظل يبنيها وينميها مدة أكثر من ستين عام بالعرق والكدح ودم القلوب..
لن ترهبونا وأن صلبتمونا على مأذن صنعاء كلها..
صيروا العدوان مشجب لفسادهم الثقيل على أرواحنا المتعبة وحقوقنا المنهوبة..

***

نص المنشور كاملا:
في كتاب “يتيمة الأحزان” لتقية بنت الإمام يحيى حميد الدين قرأت عن المشفى التركي في صنعاء والذي حوله الإمام إلى بيت لزوجاته، والذي صار يعرف بدار السعادة”.
حق عام كيف يتحول إلى خاص، ومشفى كيف يتحول إلى مسكن شخصي!!
ما أشبه اليوم بالبارحه مع فارق طفيف..
أن يتحول المركز الطبي التابع لوزارة للشباب والرياضة في صنعاء لسكن شخصي لبعض أتباع الجماعة وأقاربهم من أنصارها أمر يذكرنا بماض يتكرر.
إنها نفس الثقافة لم تتغير..!!
سلطة الغنيمة والفيد تحول ممتلكات الشعب إلى حصص يتقاسمها شركاء السلطة في صنعاء.. نعم إنها سلطة الغنيمة التي تزيل الحدود بين العام والخاص، وتجعل الحاكم يتصرف بأملاك الدولة والشعب وكأنها ملكه الخاص.
ولها نظائر في سلطات الأمر الواقع في أكثر من مكان..
لازلنا محكومين بنفس الثقافة..
ولازالت سلطة الغنيمة تحكمنا إلى اليوم..

زر الذهاب إلى الأعلى