العرض في الرئيسةحوارات

عم الطفلة “بثينة الريمي” يكشف تفاصيل استدراجهم إلى السعودية وعودتهم مؤخراً إلى صنعاء

يمنات – صنعاء

كشف وليد منصور سعد الريمي، شقيق والد الطفلة بثينة المعروفة بـ«عين الإنسانية»، عن تفاصيل المأساة التي تعرضت لها عائلتها بالغارة الجوية الشهيرة، ومن ثم استدراج الطفلة إلى السعودية وعودتها مؤخراً إلى صنعاء.

وتحدث الريمي، في حوار مع «العربي»، عن الوضع الذي تعيشه بثينة بعد أكثر من عام على فقدان والدها، والدتها، وإخوتها، بالغارة الجوية التي استهدفت منزلهم في منطقة عطان غرب صنعاء في سبتمبر 2017، وعن العروض التي تلقتها أسرته لإغلاق ملف القضية.

حوار: صفية مهدي

بثينة كانت حديث اليمنيين وعين اليمن إلى العالم، تعود اليوم إلى صنعاء بعد مغادرة السعودية.. كيف عادت بثينة؟ وما هي الملابسات التي عادت على ضوئها؟

أهلاً وسهلاً بكم، بثينة تم اختطافها تاريخ 11/9/2017، صار لهم أكثر من سنة وشهرين في المملكة العربية السعودية تحت الإقامة الجبرية، أخي علي قضى الأشهر الـ6 الأخيرة في سجن الحائر، الحمدلله بعد جهود مبذولة وتواصلات كثيرة، تم تسجيل أسمائهم في كشوفات الأسرى في «مشاورات السويد»، والحمدلله السعودية وقع لها لطمة لأنه ما حَبَّت توضح أنهم كانوا أسرى عندها، فأرادت أن تخرجهم قبل أن يعودوا أسرى عليها وتكون الجريمة جريمتين.

ماذا عن الملابسات الحقيقية لسفر بثينة العام الماضي؟
نعم الحقيقة تم استدراجهم عن طريق شخص يدعى فؤاد ثابت المنصوري من منظمة «تمكين المرأة»، بالإضافة إلى زوجته زعفران، وكمان مصور خاص يدعى عبدالله الحرازي وزوجته سما أحمد مقبل، وهي على ما اعتقد مذيعة في قناة «اليمن» الفضائية.

ما الذي فعله السعوديون أثناء تواجد بثينة هناك؟ هل سعوا إلى رعايتها وعلاجها أم اكتفوا بتأكيد وجودها إعلامياً؟
لا أكيد لا، في الحقيقة الشكر كله لله سبحانه وتعالى وللدكتور غسان المتوكل، مستشفى عبدالقادر المتوكل في صنعاء حيث تمت معالجتها في صنعاء قبل الذهاب، هم اكتفوا بتأكيد وجودها إعلامياً في السعودية .

هل تعي ما حصل لأسرتها؟ أم أنها ليست بسن يسمح بذلك؟
نعم تعي ما حصل لأسرتها وتذكر كل شيء، وتذكر الحادثة الشنيعة ولم يمح من مخيلتها أي شيء، وتتذكر أبوها وأمها وإخوانها وجميع أسرتها.

مع من ستعيش في أهلها؟ أبناء عمومتها أم من؟
تعيش الآن مع أبناء عمها علي، اللذين يعتبرون إخوانها بعد إخوانها الشهداء.

بعد أكثر من عام على الجريمة… حدثنا عن شعوركم كأسرة إزاء ما حدث؟
الحمدلله والحمدلله على كل حال؛ صح أنه شعور مؤلم جداً على ارتكاب الجرائم، ليس فقط الجريمة التي استهدفت أخي محمد رحمة الله عليه في فج عطان، بل الجرائم المرتكبة في اليمن، هناك آلاف الجرائم، السنة التي مرت من أسوأ السنين التي عشناها والحمدلله عادت إلينا بثينة وأخي علي وأولاده، وهذا بفضل الله تعالى، اللهم لك الحمد.

هل حصلتم على أي تعويضات وما هو مصير هذه القضية؟ هل تنتظر أن تكبر الطفلة الوحيدة الناجية مثلاً؟
هناك عروض عن تعويضات لكن لم نوافق على أي تعويض، في الحقيقة عندنا مثل في اليمن «سار الجمل بما حمل»، يعني لو أعطوا كنوز السعودية بكلها ما تساوي حذاء أخي محمد رحمه الله عليه.

وماذا عن المنظمات الدولية أو الحقوقية بشكل عام… هل أنتم على تواصل معها؟
نعم أنا تواصلت مع عدة منظمات حقوقية ودولية بشكل عام، بس للأسف هناك منظمات دولية كبرى للأسف الشديد متواطئة مع العدوان، لم نجد منها أي نفع، كنت أطالب برجوع أخي علي ورجوع الطفلة وعن اختطافهم، ولكن لم ألق أي استجابة ولا 1% للأسف الشديد، وما أريد أذكر أسماء المنظمات.

هل تنوون التحرك قضائياً بعرض القضية في محاكم دولية على سبيل المثال؟
نعم ننوي التحرك قضائياً وسوف نعرض القضية في المحاكم الدولية ومجلس الأمن الدولي وما إلى ذلك، لن نصمت على الجرائم التي ارتكبتها السعودية بحقنا شخصياً، أو بحق اليمن عموماً.

ما هي رسالتكم إلى السعودية بعد عودة بثينة؟
رسالتي إلى السعودية هي أنه مهما طغوا ومهما تكبروا لن يستطيعوا إخفاء الجرائم التي يرتكبونها، وبثينة كشفت السعودية مرتين، المرة الأولى في حادثة فج عطان، أما المرة الأخرى بعد اختطافها وفضيحتهم بأنهم اختطفوا الطفلة، ولذلك نحن نقول لهم لن ولم نستسلم وسوف نبقى صامدين.

كأقارب ضحايا للحرب والقصف المباشر… ماذا تقولون للمبعوث الأممي مارتن جريفيث وللأطراف المشاركة في المحادثات؟
أقول للمبعوث الأممي مارتن جريفيث أن يسعى جاهداً لتحقيق إيقاف الحرب على اليمن، والأطراف المشاركة في المشاورات نأمل منهم الوصول إلى حل سلمي لإيقاف الحرب باليمن، ونتمنى أن يعود يمننا الحبيب يمننا السعيد إلى ما كان عليه من قبل.

 

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

لتكن أول من يعرف الخبر .. اشترك في خدمة “المستقلة موبايل“، لمشتركي “يمن موبايل” ارسل رقم (1) إلى 2520، ولمشتركي “ام تي إن” ارسل رقم (1) إلى 1416.

الوسوم
إغلاق
إغلاق