العرض في الرئيسةعربية ودولية

دون قصد.. “ابن سلمان” يكشف السبب الحقيقي وراء اعتقاله للوليد بن طلال

يمنات

يبدو أن حوار ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الأخير مع شبكة “سي بي إس” الأمريكية، قد كشف الكثير من الأسرار وأزال الغموض عن أحداث أثارت جدلا واسعا خلال الفترة الماضية، كان أبرزها اعتقال أمراء ورجال أعمال بارزين على رأسهم ابن عمه الأمير الوليد بن طلال.

ورد “ابن سلمان” في حواره على الاتهامات التي وجهت له بشأن أن حملة الاعتقالات هذه كانت محاولة منه لـ”انتزاع السلطة” بقوله: “إذا كنت أنا شخص امتلك السلطة والملك، فأنا من امتلك القدرة باتخاذ إجراءات ضد أشخاص مؤثرين، أنا بالفعل شخص قوي، وتلك الاتهامات ساذجة”.

ودون أن يقصد كشف ولي العهد السعودي عن هدفه الحقيقي من وراء حملة الاعتقالات التي نفذها، ضد أمراء ومسؤوليين بارزين بالمملكة في خطوة غير مسبوقة بتاريخ المملكة.

حيث رد ولي العهد على سؤال أن تلك الحملة كانت تستهدف بعث رسالة إلى أمريكا، تقول إن هناك “رجل جديد” في المملكة، بقوله: “بكل تأكيد، بكل تأكيد”.

وتابع ابن سلمان: “تجاوزت المبالغ التي تم استرجاعها 100 مليار دولار، لكن الهدف الحقيقي لم يكن المبلغ، فالفكرة ليست في الحصول على المال، بل معاقبة الفاسدين، وإرسال إشارة واضحة أن كل من سينخرط في صفقات فاسدة سيواجه القانون”.

وأيضا أدلى محمد الشيخ، مستشار ولي العهد السعودي المقرب، بتصريحات عن توقيف الأمير الوليد بن طلال وغيره من رجال الأعمال والأمراء والمسؤولين، وقال: “الحملة كانت ضرورية، ونعلم الأمر لم يكن سهلا، نظرا للأسماء المتورطة، لكننا شعرنا أننا مضطرين للقيام بذلك، وعلينا أن ننفذه بتلك الطريقة”.

وأردف: “نحن نتحدث عن اختفاء من 5 إلى 10% من الإنفاق السنوي، من قبل الحكومة، وهو ما يصل إلى 10 إلى 20 مليار دولار وربما أكثر سنويا”.

أكد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أنه سيحكم المملكة، ولن يوقفه سوى الموت، متعهدا بالقضاء على الإخوان المسلمين في بلاده مشيرا في الوقت نفسه إلى قرب السماح للمرأة السعودية بعدم ارتداء العباءة السوداء متهما من يعارض اختلاط الجنسين بالتطرف.

وأضاف ابن سلمان -في حوار مع شبكة “سي بي أس” الأميركية- أنه تم جمع أكثر من 100 مليار دولار من أمراء ورجال أعمال اعتقلوا في فندق ريتز كارلتون قبل أشهر، مستدركا “لكن الهدف لم يكن جمع المال بل معاقبة الفاسدين.

وردا على سؤال عن بذخه في الإنفاق، قال ابن سلمان “أنا ثري ولست فقيرا ولست غاندي أو مانديلا”.

وأضاف ولي العهد السعودي أن السلطات ستنشر في أسرع وقت ممكن معلومات عن المعتقلين ليدرك العالم ما تقوم به حكومة السعودية لمحاربة التطرف.

وتابع ابن سلمان “كنا شعبا طبيعيا يتطور كأي دولة حتى أحداث عام 1979 (في إشارة إلى حادث اقتحام الحرم بواسطة جماعة جهيمان العتيبي) حيث أصبحت الممارسات الإسلامية في السعودية قاسية ومتزمتة.

المصدر: وطن

زر الذهاب إلى الأعلى