فضاء حر

الوسام .. الذي أثقل كاهلي!!؟

يمنات

أيوب التميمي

أجمل هدية يمكن أن تمنحها لك الحياة، هي أن تعقد لك الأقدار لقاءً مع أشخاص يفهمون لغتك ولا يفتشون بالمجهر عن أخطائك ؛ ليقيموا لك حفلات جلد..

وفي الضفة الأخرى أشخاص يعكرون صفو الجمال.. نفوس بخيلة.. شحيحة، يصدرون لك إحساسا أن عطاءك (واجب مقدس) لا خيار لك فيه.. يجيدون استنزاف الطاقات والمشاعر و.(هل من مزيد؟؟ ) .
يفقدونك لذة العطاء.. ولذة التواصل.. ولذة اقتسام اللحظة…

ماذا لو كنت تضج بالحياة والأمل والتفاؤل، ومعك تحت سقف واحد، محطم أحلام، ناقل أخبار سيئة، معكر صفو، محول ابتسامة جميلة إلى دمعة في ركن مظلم؟!!

ماذا لو رافقك في رحلة الحياة أشخاص لا يرون فيك سوى عيوبك. أقصد عيون ناقدة لا ترى الجمال، أشخاص تمرنوا على حمل القلم الأحمر لتدوين أخطائك وسقطاتك..
يقولون (النقد البناء)
وهل يمكن الجمع بين المتضادين، النقد والبناء؟؟
ومن منا يحب النقد ويستسيغه ؟!أوليست نفوسنا تتعطش لكلمة تشجيع ومدح صادق يدفع للأمام؟! ولغة راقية تهذب النفس ولا تشطر القلب نصفين؟!

ماذا لو رافقك في رحلتك، رحلة الحياة أعني، أشخاص ليس في قاموسهم كلمة شكر، أو تشجيع، أو مديح. ..كلمات تطيب الخواطر والنفوس، وتنوع بها رغبة أكبر في المنح والعطاء…؟! ماذا لو…؟!

فأصدقاؤك لك مساحة حرية أكبر في اختيارهم.،
الابتلاء في المقربين.. مصيبة، تحتاج إلى صبر، وباع طويل من الثقة بالنفس. والقدرة على إسعاد الذات.. والتجاهل والنسيان…

“قلمك رائع أيها النبيل … ولغتك الإعلامية شيقه … وأسلوبك مبدع كعادتك”
الامضاء /الدكتوراه مع مرتبة الشرف في المعالجة الإخبارية للقضايا العربية في التلفزيون المصري واليمني،،
أستاذ للإعلام في كلية المعلومات والإعلام والعلوم الانسانيه بشبكة جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا”
هذه نبذة عن من منحني وسام التكريم وشهادة تعني لي الكثير.. ومسؤولية قد لا أكون عند حسن ظن قامة وهامة إعلامية كبيرة بمقام الدكتور عبدالله عبدالمؤمن ،،

في هذا الحياة نفوس تربت على رؤية الجمال, وجذبه, وعيشه، والإحساس به، نفوس ترى الجمال في كل ما حولها.. ولا يفتر لسانها عن الشكر.. هؤلاء يحلو العيش معهم.. والكلام. أحبهم أينما كانوا أرواحا سخية.. كريمة.. تربت على العطاء ومحبة الآخر، لا يزيدها الشكر والامتنان إلا عنفوانا وألقا وقوة.

لقد جعلتني كلماته أعود إلى هنجري القديم أبحث عن كتاب أهداني إياه الدكتور عبدالله عبدالمؤمن التميمي في أخر زيارة له إلى اليمن ،،باعتقادي في 2010م لا أذكر بالضبط فمعارك الحياة وهمومها أفقدتتنا التاريخ والزمان والمكان . التي جمعتنا به.

الكتاب بعنوان ﴿استراتيجية الفوز في الانتخابات (رؤية إعلامية)﴾
كتاب يتحدث عن الدعاية الانتخابية لأي مرشح سواء كانت نيابية أم رئاسية .
تشعر وأنت تقرأ الكتاب بنوع من التشويق والإثارة.. نصوص زاخرة بالمفردات اللغوية البسيطة ، خاليه من اي تصنع .. كتاب يخاطب العامة من الناس ..المتحذلق منهم والبسيط الذي فهمه على قدر تعليمه،

عكس بعض كتابنا ومثقفينا تحس حين القراءة لهم أنه لا يعنيهم البتة إقامة علاقة معك كقارئ، يجثمون على قلبك بلغة ثقيلة تتقاطر منها الدهون، وعوض أن تصير القراءة لك لحظة متعة، وجمال وتحليق.. تصير قطعة من العذاب! ثم يشتكون بعد ذلك أن لا أحد يقرأ لهم!

يسبغون على أنفسهم ثوب العبقرية.. والعمق، ويتهمون القارئ بالجهل والسطحية!

ليس هناك ما هو أجمل من البساطة.. ومد الجسور!

أكره التصنع بكل أنواعه، والعمق الزائف.. والتعقيد المقصود الذي لا يفهم إلا نفسه، إن في الفنون أو العلوم أو الأشخاص..

في المقابل هناك كتاب والدكتور عبدالله عبدالمؤمن أحد هؤلاء، تحس وأنت تقرأ لهم، أنك مأخوذ ببساطتهم.. تشتاق إليهم كأنهم بعض أهلك.. يكلمونك دون تكلف كأصدقاء قدامى، لا تحتاج لوضع نظارة المثقف وأنت تقرأ لهم.. هم سيعفونك!

يتجسد لك الكاتب أو الشاعر من هؤلاء عبر الأسطر.. بسيطا.. واضحا.. تلقائيا، لن تدوخ السبع دوخات لفهم جمله!

لن تحلل، ستندمج.. ستصير هو ويصير أنت.. ستنجذب إلى عالمه كطفل.. وستتشبث بعنقه حتى آخر حرف.. ستحزن حين تصل إلى الخاتمه !! لقد صار جزءا من عالمك!

البساطة أن تكون أنت!
أن تسمح لي صديقي المثقف برؤية وجهك عاريا من الأصباغ والأقنعة!
أن تكلمني كقارئ ونحن نجلس جنبا إلى جنب.. وأن أنسى الزمن في حضرة أحرفك!
أن أعود من غوصي فيك خفيف الروح.. مثقل بأماني العودة!

أن أشرب جمال كلماتك مع كوب من الشاي- أن أجد فيما كتبت ما عجزت أنا عن التعبير عنه.. ونجحت أنت!
المجد لك ياصاحب الابتسامه والقلب الذي لا ينام..

المجد لأصبعك التي أمسكت طباشير العلم لتعلم اولاد الانذال ،لدوله لقيطة تدع الامارات..

كل عام وأنت محارب عنيد، كلّ يوم وأنت بصحة وسلام وعافية يا صاحب البشره التي تشبه جبل العادية ، اظنك تذكره ياصاحب الضحكه التي تحرس عمرك من الذبول.. والقلب الطاهر ك قلب المغفور له بإذن الله الحاج عبدالمؤمن..!

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

لتكن أول من يعرف الخبر .. اشترك في خدمة “المستقلة موبايل“، لمشتركي “يمن موبايل” ارسل رقم (1) إلى 2520، ولمشتركي “ام تي إن” ارسل رقم (1) إلى 1416.

زر الذهاب إلى الأعلى