فضاء حر

محنة أخرى على ظهر (تيتانك)

يمنات

25 مليون راكب أو يزيد على ظهر سفينة مختطفة بانتظار ما ستسفر إليه التسويات في مقصورة طاقم القيادة مكشوفة الرؤوس. يعلق الركاب آمالهم في النجاة على مفاجأة سارة قد يحدثها ربان السفينة في خضم تعرجاته المُربكة، ويظهر الأخير- بمساعدة جهازه ضمن برج المراقبة- غير قادر على التقاط الإشارات التي يرسلها الركاب للتدخل او على الأرجح غير مراهن عليها بقدرما يراهن على قناعة شركائه القراصنة باقتسام الغنائم وأزرار التحكم والسيطرة مقابل إيصال السفينة وركابها سالمين إلى المرسى… الركاب يموتون ببطء والسفينة ورهان الربان في ترنح أكثر والمرسى لا يبدو قريباً، ويظل مصير السفينة وركابها غامضاً ومفتوحاً على نهايات عديدة.. وإذا ما حل الخطر على رؤوس الجميع، سيلوذ جميع القراصنة في مقصورة القيادة بالفرار عبر استدعاء أقرب فرقاطة طوارئ ووحدهم الركاب من سيخوض مرارة المحنة على ظهر (تيتانك) أخرى!

زر الذهاب إلى الأعلى