أخبار وتقارير

قيادي في حزب الاصلاح يتهم الرئيس “هادي” باستقدام الحوثيين للضغط على حزبه عسكريا لتغيير الحكومة

يمنات
اتهم القيادي في حزب الاصلاح عبدالناصر المودع جهات في السلطة واللقاء المشترك، باستقدام الحوثي إلى داخل العاصمة صنعاء، كأداة للضغط على الإصلاح عسكرياً لتغيير الحكومة خارج المبادرة الخليجية وتشكيل حكومة جديدة.
وقال المودع أن الأزمة الحالية “مسرحية”، وأنها نوع من اللعب بالأوراق ووفق سياسة حافة الهاوية وإجبار الآخرين, حيث أن الرئيس هادي طلب تغيير الحكومة ورفض الإصلاح واستقدم الحوثي، وحتى لو حدثت انفراج، فهو انفراج مؤقت، لأنك فتحت باباً لهذه الوسيلة.
وحمّل القيادي الاصلاحي عبدالناصر المودع، أحزاب اللقاء المشترك، مسؤولية ما وصلت إليه اليمن من انهيار وتصعيد يهدد مستقبلها.
ووصف المودع- في حوار أجرته معه قناة “يمن شباب”- أحزاب المشترك بأنها “أحزاب غير وطنية”, مؤكدا أنها “لا تخدم العملية السياسية ووجودها لم يعد مفيداً”.
وأوضح أن أحزاب اللقاء المشترك تكاد تكون تكتلين، الأول تكتل برئاسة الإصلاح وآخرين في خصومة إيديولوجية مع حزب الإصلاح وهم الحزب الاشتراكي والناصري وحزب البعث، لافتاً إلى أن الحزب الاشتراكي تمثيله أخذ الطابع الجهوي.
وقال المودع: إن أحزاب المشترك هي بداخلها متصارعة، لأن بعضها استخدمت الحوثي كهراوة لضرب شريك لها وهو الإصلاح. في إشارة إلى الحزب الاشتراكي اليمني والتنظيم الناصري.
وأضاف: “لو كانت أحزاب المشترك أحزاباً وطنية حقيقة لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه وأداؤها كان باهتاً أمام حركة الحوثي والقاعدة، مشيراً إلى أن البلاد وصلت إلى حالة أسوأ، بعد مؤتمر الحوار.
واعتبر القيادي الإصلاحي خطوة تشكيل حكومة جديدة، بموجب المبادرة الرئاسية خروجاً عن المبادرة الخليجية، لأننا مازلنا في المرحلة الانتقالية حد قوله. لافتاً إلى وجود مخطط يهدف إلى تدمير مشروع الدولة منذ ثلاث سنوات.
وأضاف: المبادرة الخليجية تمت على قاعدة الشراكة بين فرقاء 2011 والآن يراد تشكيل حكومة تدخل الرئيس هادي والحوثي، وبالتالي الفكرة الرئيسة والأمر تم عبر “الصميل الحوثي” حد تعبيره.
*وكالة خبر للانباء

زر الذهاب إلى الأعلى