فضاء حر

تغاريد غير مشفّرة (313) .. أعد الجميع الاستمرار بنضالي في كل القضايا التي تهم الشعب والوطن

يمنات

أحمد سيف حاشد

(1)

تم التواصل بنا ليلة أمس من قبل أبو أحمد الحوثي و أبلغني بتحكيمي كونه خارج صنعاء و أرجيت الأمر إلى لقاء..

أشكر كل من تضامن معي

و أقول لكل إنسان تضامن معي:

أنا مدان لك إلى آخر العمر طال هذا العمر أم قصر..

و أوعد الجميع أنني سأستمر بنضالي في كل القضايا التي تهم الشعب والوطن..

(2)

رد لأحدهم:

أزعم أنني شفاف و صادق و وفي

و دع الأيام هي التي تشهد و تؤكد ما أقول..

لقد تنازلت يوما عن قاتل صهري و سائقي..

و ماذا كانت النتيجة..؟!

ذهب الجميع..

الأهم لدي هو هذا:

أعد الجميع أنني سأستمر بنضالي في كل القضايا التي تهم الشعب و الوطن..

(3)

عند خروجنا في 25 مايو 2017 للاحتجاج في التحرير بقلب العاصمة صنعاء من أجل رواتب الموظفين و رفض الجرع السعرية تم الاعتداء علينا و ضربنا و نهبنا و قهرنا و وجهت إلى أسرنا التي خرجت معنا أقبح و أقذع و أحط أنواع السباب..

شمت بنا بعض الصغار و قهقه..

و قال البعض أننا نصنع مسرحية مع السلطة..

و قال آخرون إننا تنازلنا..

تقدمنا للقضاء فأنحاز للمعتدين و أخمد قضيتنا في أدراجه إلى اليوم..

و لكننا أثبتنا للجميع و بخطوات واثقة و ثابتة إننا لن نكون إلا إلى جانب شعبنا..

لم نخذله و لم نخادعه..

و سنظل إلى جانب شعبنا حتى آخر يوم في حياتنا..

و قد امتحننا الزمان ألف مرة..

(4)

أنا لست في معركة لأنتصر لنفسي

أنا في معركة أزعم أنني أخوضها من أجل الناس

لا أريد أن أتوقف عند نفسي..

حتى نرجسيتي تأبى ذلك

(5)

حتى في لحظات ضعفي..

و من منّا ليس لديه لحظات ضعف

أظل أخوض صراع مرير مع ضميري

و في كل مرة في نهاية المطاف ينتصر ضميري و استرح..

(6)

لدي احتمال أن لا أصل إلى نتيجة

و تظل أسوأ الاحتمالات واردة..

و كما سخروا من القانون و القضاء يوما عندما اشتكينا إليه ربما يسخرون مني أيضا..

و لكن يظل المهم لدي أنني لا أعلق بنفسي..

و الأهم أن أكون بين صفوف الناس و متبنيا لقضاياهم

أنافح من اجل حقوقهم

و أقارع الظلم و الفساد و الاستبداد و الغرور..

و لا أحيد عن قضايا الوطن الكبرى مهما أوغلوا في تفتيتها..

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

لتكن أول من يعرف الخبر .. اشترك في خدمة “المستقلة موبايل“، لمشتركي “يمن موبايل” ارسل رقم (1) إلى 2520، ولمشتركي “ام تي إن” ارسل رقم (1) إلى 1416.

زر الذهاب إلى الأعلى