ارشيف الذاكرة .. الحب الناقص نصفه .. بوح ثاني
يمنات أحمد سيف حاشد • كنت أخبي حبي في نفقي السري العميق، وأسد منافذه ومنافسه، وأخرج من دهاليزي ألبس الأقنعة، ليكمل السر ذروته ودورته.. أغلي في مرجلي، واكتم صوت غلياني،…
ارشيف الذاكرة .. الحب الناقص نصفه .. بوح أول
يمنات أحمد سيف حاشد لطالما تمنيت يا هيفاء أن أكون دمعة حزن في محاجر عينيك .. مسحة حزن خفيفة على ملامحك الحالمة .. الحزن أيضا يزيد عينيك سحرا، و يضفي…
ارشيف الذاكرة .. الحب الناقص نفسه .. صديقي والحب الناقص نصفه
يمنات أحمد سيف حاشد كان لصديقي و زميلي محمد قاسم قصة حب مشابهة، ربما في أكثر من وجه مع قصتي .. كثيرا ما أحسست به و هو يتلظى بكتمان صبور،…
ارشيف الذاكرة .. الحب الناقص نفسه .. صدمة ومقلب
يمنات أحمد سيف حاشد خُطبت “هيفاء” من قبل زميل لها في ذروة حبي لها في الجامعة .. لم أكن أعلم بواقعة الخطوبة، و لكني فقط لمحت دبلة الخطوبة في أصبعها…
ارشيف الذاكرة .. الحب الناقص نصفه .. حينما تتمنى أن تبلعك الأرض
يمنات أحمد سيف حاشد كنت أعيش مشاعر متناقضة كموج بحر يتلاطم، و يعترك مع شاطئه الصخري الصلب، أو طقس مضطرب و منفلت و منقلب مجنون .. كزوبعة الجن، و دوامة…
ارشيف الذاكرة .. الحب الناقص نصفه .. عندما تكتب للريح
يمنات أحمد سيف حاشد عيون هيفاء جميلة وناعسة.. موغلة في العمق ومُستغرقة في المدى.. سحر عينيها يخطفك وإن كنت في مكان قصي.. عمقها يجذبك ثم يشدك إلى الأسفل حتى يصل…












