فضاء حر

هل يحتاج الإصلاح الى إصلاح ؟!

يمنات

من رفعوا شعار اصلاح الإصلاح أصناف أربعة:
أولهم: مؤمنٌ صادقٌ مُسّدَد. فهذا احتضنوه.
ثانيهم: صادق مخرب: وهذا وجهوه واحقنوه بعلاجات تربوية سريعة في الصباح وفي المساء.
والثالث: نرجسي كلامولوجي: وهؤلاء نقول لهم ابلعوا ألسنتكم..
والرابع: حاقد متحامل:…فهذا اخرجوه من بينكم وطهروا منه صفكم.
إن أجتمع الرابع مع الثالث سحبوا الثاني ولحقهم بسذاجة فلم يبقي الا الأول، حارس المبادئ، وهو على خطر عظيم.
“هذا ملخص لمنشور هو بمثابة تعميم حزبي ايديولوجي صادر عن أحد أعضاء حزب الاصلاح” من الصنف الأول، على ما يبدو “شاركه رئيس الهيئة العليا للحزب، أ. محمد عبدالله اليدومي، في صفحته على الفيسبوك”.
————-
والسؤال هو: هل هناك من يرفع شعار اصلاح الإصلاح، ممن يجب الاستماع اليه وأخذ ما يقوله بعين الاعتبار؟!
الجواب: لا أحد، عمليا. إذ لابد من الاجتماع، و إذا ما أجتمع الرابع بالثالث فسيسحبان الثاني يقينا.
ولأن الرابع، الواجب إخراجه وتطهير الصف منه، لابد وأن يجتمع بالثالث وسيسحبان الثاني، من نفس الاجتماع، فإن الأصناف الثلاثة هذه ستذهب مع الريح.
أما الصنف الأول، حارس المبادئ فمهمته هي، و لا شك، مواجهة الأصناف الثلاثة الاخرى، المطالبة بإصلاح الإصلاح أساسا، و هذا الصنف، بسبب ذلك، في خطر عظيم.
والمبدأ المحروس، والخطر المحدق، هما مناط تكليف الصنف الأول هذا “حراس المعبد، كما جاء في المنشور” بالمهمة المقدسة، المتمثلة بإخراج الأصناف: الرابع، والثالث، والثاني، العالقان به، و تطهير صف الإصلاح من ثلاثتهم.
ما يعني أن إصلاح الإصلاح، يقتضي فقط تطهير الإصلاح ممن يطالبون بإصلاحه.
الإصلاح لا يحتاج الى إصلاح.
هكذا يرى حراس معبد الإصلاح.
من حائط الكاتب على الفيس بوك

زر الذهاب إلى الأعلى