فضاء حر

لن يمروا

يمنات
إن مروا فقد عجزنا عن إيقافهم ولن نستطيع المرور إلى مستقبل آمن، وإن لم يمروا فلا زلنا في الطريق لمنعهم من المرور، فها نحن اليوم نشهد تغييرات كبيرة ومهمه في حياة اليمنيين، وهذه التغييرات كانت نشطة وجذرية إلا أنها أصيبت بشلل نصفي في منتصف الطريق، وإذا لم تعالج من هذا المرض فقد يتحول إلى شلل كامل قد يصيب الجسم بأكمله وعندها لن ينفع العلاج، فالتغيير قد بدأ ولابد وأن يكمل مشواره..
* عندما تغيب الوطنية يغيب الإنصاف:
الشهيد النقيب/ منير عتيق أحد ضباط المنطقة الأولى في سيئون ضحى بحياته لأجل إنقاذ أكثر من 400 جندي بعد أن توجه بسيارته لترتطم بسيارة الإرهابي الانتحاري الذي كان يستهدف قلب المنطقة الأولى، لتتفجر هذه السيارة قبل أن تصل هدفها، ألا يستحق هذا البطل بأن يكون رمزا للوطنية وأن يكرم بتكريم أسرته على الأقل ولو مجامله من المؤسسة الأمنية والإعلامية و رئاسة الجمهورية بكلمة شكر فقط، ونوعدهم ما نخبر السعودية!
* لا للفرملة الثورية:
نحتاج لثورة عدالة اجتماعية ومساواة، ثورة تكنس كل مخلفات الماضي، ثورة تساوي بين (الحباري ومسعد علي)، ثوره تجمع ساكني الصفيح وساكني القصور بميدان واحد، ثورة تنصف العامل وتقتص من التاجر، ثورة تحول كل أملاك من امتصوا دماء الفقراء إلى أملاك للدولة، كانت هذه الثورة قد بدأت إلا أن تآمرات التجار بالدين والسياسة والقضايا الوطنية بدأت معها، فأصبح صراع وطني تآمري، فلنرتص مع الوطن ضد التآمر..
الفرملة الثورية تسقط الثوار و تبنشر بعجلة الثورة!!!!
رساله للرفاق:
* اقرأوا كتاب (كفاح الإنسان في سبيل الديمقراطية) .. وخذوا منه هذه الفقرة فقط يا رفاق:
يجب النظر إلى أي تباينات في الرأي كأمر طبيعي وعلامه داله على الصحة وليس العكس..
ليت بعض الرفاق الذين لا يفهموا أن يفهموا!
* خاطرة:
ألجأ إلى الليل لأداوي جراحي فأجد الليل هو كل جراحي..
أنشد النوم لأقهر آهاتي فيظهر النوم بكل آهاتي..
أحاول أن أفرق بين سهري وأحزاني لأجد حزني قد سهر و صحاني..
أيا ليل أشرق بشمسك و اطح بظلامك لأرى النور وأعيش حياتي..

زر الذهاب إلى الأعلى