ارشيف الذاكرة .. حكايتي مع الاشباح .. الشبح الذي أعترض طريقي
يمنات أحمد سيف حاشد • في نهاية سنة أولى على الأرجح من مرحلة الثانوية، سافرت من عدن عائدا إلى القرية عن طريق منطقة “شعب” التي كنّا نرخي فيها الرحال لبعض…
ارشيف الذاكرة .. حكايتي مع الأشباح .. عندما خذلتني المسيرة
يمنات أحمد سيف حاشد • عندما صار دارنا الجديد ثلاث طباق، كنت أنام في الديوان مع أمي وأبي وأخوتي الصغار، وفي ليل شاتي وداجي استيقظت من النوم.. كان الليل حالكا…
ارشيف الذاكرة .. حكايتي مع الأشباح .. مملكة الجن
يمنات أحمد سيف حاشد كنت أسمع عن خالي الذي فاق طموحه اللامعقول، و حاول اقتحام عالم الجن لا أن يكون واحد منهم، بل ليتوج نفسه ملكا عليهم، و يجعلهم له…
ارشيف الذاكرة .. حكايتي مع الأشباح .. جنية عاشقة
يمنات أحمد سيف حاشد عندما كنت صغيرا ـ لم أعد أتذكر بأي عمر ـ ربما في الخامسة أو أقل منها أو أكثر بقليل، كنت أخاف، و أعيش رعب الجن و…
ارشيف الذاكرة .. سوق الخميس والمجنون
يمنات أحمد سيف حاشد عندما كنّا أطفالا في القرية، كنا ننتظر يوم الخميس بفارغ الصبر، و لو طلبت الأقدار منّا التمنّي، بما نرغب و نشتهي، لطلبنا منها أن تجعل كل…
ارشيف الذاكرة .. قصتي مع القات .. ضد القات
يمنات أحمد سيف حاشد القات بالنسبة لي لا يتعدى في المقام الأول جانبه الاجتماعي، حيث لا أجد فيه أكثر من كونه جامع للرفقة و الصداقة، و كذا المجاملات، و ما…













