فضاء حر

تبقى الساحات صوت البسطاء وصوت الثورة المستمرة

يمنات
أنا أول الصحافيين الذين تضرروا من قناة الساحات بسبب سوء الإدارة .. لكني اليوم أجد نفسي متضامناً معها في وجه الحملة الموجهة والمدروسة ضدها..
تبقى الساحات صوت البسطاء وصوت الثورة المستمرة..
سيتهمني بعض الزملاء بوقوفي ضد التضامن مع حقوقهم المادية، لكني أعتقد أن الصحافي الذي يكتشف بعد عامين أن الوسيلة الاعلامية التي يعمل معها وسيلة مأجورة، لا يستحق التضامن..
أقول هذا حسب ما تعلمته من قواعد وأخلاقيات العمل المهني الذي أمارسه منذ 1996م..
من حائط الكاتب على الفيس بوك

زر الذهاب إلى الأعلى