فضاء حر

وأن سقطت الحديده؟؟!!!

يمنات

شبيب منصور

توقفت عجلة الاحداث عند ( الكيلو 16) وبدأت بهرجة اعلامية لامثيل لها ، تشعرك وانت تتابع أعلام التحالف والمرتزقة أن محور الكون تركز في الكيلو 16 ، وأن نهاية الحرب وؤد الأنقلاب سيتم بفرض السيطرة العسكرية علي كيلو 16 ….

احتفالات وانتصارات مبالغ فيها الغرض منها ذر الرماد على العيون ، ومحاولة لرفع الروح المعنوية لمقاتلين دب اليأس في قلوبهم ، ولأنصار اعياهم طول الانتضار ، ولرفع أسهم بعض تجار الحروب …

سقط الكيلو 16، فليكن ما الضير في ذلك ، نحن في خضم حرب ، فهل هذا السقوط سيوقفنا عن ممارسة حقوقنا في الدفاع عن كرامتنا ووطننا ، بالطبع ومن المؤكد بأن هذا لن يكون ، فمعركة الكيلو 16 هي نفحة صغيره من معارك أشد ضراوة خضناها ولم ننثني او نتراجع عن الإستمرار في مقارعة تحالف الإحتلال ومرتزقته ….

الكيلو 16 وان افترضنا سقوطه مجازا ليس الحديدة ، فما زال في جعبة الحاوي من المفاجآت مالا يخطر على بال بشر ، فمازالت شوارع وازقة مدينة الحديدة وسواحلها تخفي العديد من القدرات والإمكانات والذي بفضل الله ستتحول الي مقبرة للغزاة …

خسارة جولة من المعركة وفقدان مساحة من الأرض لايعني خسارة المعركة ، قاتلنا بشرف وقدمنا الغالي والنفيس ، خسرنا مساحات واسعة من عدن المحتلة وحتي تخوم الحديدة ، ومع هذا لم تفتر عزائمنا ولم تتبدل اهدافنا ، فمواجهة الاحتلال ومقارعة العدوان عهدا قطعناه على انفسنا وان خسرنا الارض قطعة تلو قطعة ، لاخيار أخر لنا غير القتال حتي ننتصر او نستشهد ….

خسارتنا المجازية للكيلو 16 او لمحافظة الحديدة كاملة ، لن تغير في إستمرار الحرب قيد أنملة ، فقط معاناة الناس هي من ستزداد ، الجوع والفقر والدمار والقتل والمرض هما من سيتاثرا ، محافظة جديده فقط ستنضم للمحافظات المنكوبة المحتلة ، جماعات مسلحة جديدة ستتصراع فيما بينها لاقتسام الغلة وسيرافقها عذابات لاحدود لها سيدفع فاتورتها المواطن الغلبان , الشعب المطحون ….

صدقوني لافائدة ترجى من كل هذا الزيف الاعلامي والتدليس للحقائق ، فلا يمكن لاي حلول عسكرية ان توتى ثمارها في اليمن ، طرد الاحتلال ومجباهة العدوان اول طرق الحل ، ثما الانخراط في حل سياسي يلم شمل كل الاطراف المتناحرة ويؤسس لمرحلة جديده هو الحل لاغير ….

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

لتكن أول من يعرف الخبر .. اشترك في خدمة “المستقلة موبايل“، لمشتركي “يمن موبايل” ارسل رقم (1) إلى 2520، ولمشتركي “ام تي إن” ارسل رقم (1) إلى 1416.

الوسوم
إغلاق
إغلاق