فضاء حر

أما آن لانتصاراتكم علينا أن تتوقف؟!

يمنات
أخذوا الديزل والبترول والغاز المخصص للمواطنين ومنشآت وإدارات الدولة باسم “المجهود الحربي” وباسم “الجهاد في سبيل الله”، وهذا خطأ كبير إنْ لم تكن جريمة شنيعة ضد الدولة والشعب.
مع هذا، مش مشكلة!
سنغمض عيوننا، ونقول: مش مشكلة!
لكنْ، هل يذهب الديزل والبترول والغاز المخصص للمواطنين ومنشآت وإدارات الدولة الى ميدان المعارك فعلاً؟
المشكلة أن الجواب يقول: لا، وألف لا!
معظم الديزل والبترول والغاز المخصص للمواطنين ومنشآت الدولة، والذي يأخذه الحوثيون باسم “المجهود الحربي” وباسم “الجهاد في سبيل الله”، لا يحارب ويجاهد في ميدان المعارك ضد السعودية خارج الحدود ولا ضد الدواعش داخل الحدود، بل يحارب ويجاهد بكل بسالة وشموخ وتحدي في السوق السوداء ضد المواطنين!
نعم، إنه “جهاد” ولكنْ ليس ضد أمريكا ولا إسرائيل ولا السعودية ولا الدواعش، بل ضد المواطن اليمني الفقير. وهو “جهاد” ليس في سبيل الله ولا الوطن ولا الشعب، بل في سبيل السرقة طبعاً.
ونعم، إنه “مجهود حربي” تأخذونه من خزينة دولتنا الفقيرة جداً ومن لقمة عيشنا، ولكن ليس كي تحاربوا به السعودية والدواعش، بل كي تحاربونا نحن!
ونعترف لكم بأنكم قد حققتم إنتصارات لا تعد ولا تحصى ضدنا.
مبروك!
لكنْ، أما آن لإنتصاراتكم علينا أن تتوقف؟!
أليس لإنتصاراتكم المؤزرة ضدنا نهاية؟!
من حائط الكاتب على الفيسبوك

زر الذهاب إلى الأعلى