فضاء حر

اقلامنا ومواقفنا ليست للبيع في سوق النخاسة

يمنات

شبيب منصور

في الوقت الذي باتت فيه المصالح الشخصية تتحكم في مواقف الاشخاص ومعيار الربح والخساره هو الدافع لكل عمل يقومون به , يجب ان لانندهش وان لا نصاب بالاحباط عندما يتم توبيخ من يحاول ان يشذ عن هذه القاعدة التي صارت منهاج تتوارثه الاجيال المتعاقبه …

ان التوبيخ الذي المسه واسمعه واشاهده عقب كل مقال لبعض الكتاب الذين شذو عن هذه القاعدة لانهم يكتبون مايرتضيه ضميرهم يرسخ قناعاتي بانهم على صواب , لان ما المسه واشاهده اشياء لاتناقش الفكره التي احب ايصالها الكاتب من خلال ما كتب , فكل النقد والملاحظات تتركز في مدى استفادة الكاتب الشخصية من مما يكتب والفائدة التي سيحققها من ما كتب , وتري الجميع ينصحون الكاتب بعدم التذبذب في مواقفه وبان عليه اختيار احد اطراف الصراع والانطواء تحت رايته من اجل الحصول على افضل مصلحة شخصية ماديه او جهويه او حتي معنويه المهم ان لايذهب ثمن ماخطت يداه ادراج الرياح …

قطاع واسع من البشر في وطني يصيبهم الارتياب عندما يجدون اشخاص يعملون وينذرون حياتهم من اجل هدف اسمى من كل الماديات والمصالح , اشخاص يحملون فكر معين وقضية اهم واغلى من كل المصالح الشخصية , اناس لايهتمون بالمردود الذي سيعود عليهم لو حصرو انفسهم هنا او هناك مع هذا الطرف او ذاك , ولايهمهم ان قيل عنهم متذبذبون او حتي رجال امن جواسيس او عملاء فتراهم اينم وجد الخلل انتقدوه واينم وجد مايستحق الاشاده اشادو به سواء كان هذا الفعل مع هذا الطرف او ذاك ….

الف تحية ومليون تعظيم سلام لاولئك العظماء من ينيرون الدرب امامنا , من نئو بانفسهم عن ثقافة القطيع وشقو لانفسهم دربا من خلاله كان لهم سبق التصالح مع النفس فعاشو في سكينة لانهم لم يعرضو مواقفهم واقلامهم في سوق النخاسة , ولهذا سينتصرون في قضيتهم الرئيسية الوطن ومقاومة العدوان وتعريته وكشف الفساد والمفسدين ..

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

لتكن أول من يعرف الخبر .. اشترك في خدمة “المستقلة موبايل“، لمشتركي “يمن موبايل” ارسل رقم (1) إلى 2520، ولمشتركي “ام تي إن” ارسل رقم (1) إلى 1416.

زر الذهاب إلى الأعلى