فضاء حر

الصراع الأبشع الذي شهدته الكرة الأرضية

يمنات

منير ابلان

لن تجد عبثاً بحق الإنسانية كما حدث في الحرب العالمية الأولى والثانية. كانت الإبادة الجماعية والتصفية العرقية تمارس بأشكال متنوعة من الإرهاب عبر طرق متعددة تتصف بالوحشية المستذئبة.

فقد كانت الجيوش المتحاربة تمارس أدوات القتل ضد المدنيين، تشابه دهس الإنسان على مجموعات من النمل على الأرض بدون أن يلتفت بما أرتكب من عملية الدهس بحق عشيرة نمل بنظرة رخيصة لا يوجد لها أي قيمة حتى تستمر بالحياة. فكان التعامل بحق الشعوب المدنية لدى دول الحلفاء والمحور بإطار لا قيمة للإنسان، حتى صارت حياة الشعوب في ذاك الوقت تحت تحكم جبروت المسيطر العسكري، يقتل من يريد ويستغل من يريد وتعطى الحياة بحالات نادرة لمن يفر، فلا صوت كان يعلو فوق أصوات القتل والحرق والقصف.

في نفس الوقت يتصف ذلك الصراع بالأبشع الذي شهدته الكرة الأرضية منذ التاريخ. فقد دفعت الشعوب فاتورة باهضه جداً من دماؤها بالحرب العالمية الأولى والثانية في الصراع المميت والدموي. ولكن النتيجة لم ينتصر أحداً لدماء تلك الشعوب. فقد هرب المنتصر بكل جرائمه التي ارتكبها مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، وطاحت أنظمة خسرت الحرب وفرض عليها سياسات المنتصر مثل ألمانيا، وهربت دول خسرت الحرب أيضاً من المحاسبة بقوة المنتصر مثل الاتحاد السوفييتي. لابد علينا ان نعود إلى الوراء للاطلاع ومعرفة ماذا حدث في ذاك الوقت، والتدقيق بكل التفاصيل عبر البحث عن تفاصيلها عبر وسائل متاحة للجميع تنقل لنا بعض من تفاصيل تلك الجرائم:

* الأفلام والمسلسلات التي تنقل صورة جزئية للحروب ضمن سيناريوهات مختلفة.

* عبر وسائل القصص والمشاهد الوثائقية التي تنقل صور أكثر وضوح للمشهد المرعب في سنوات الحرب العالمية الأولى والثانية.

* أو الأقرب إلى الحقيقة الشبة كلية في نقل صور الحرب الدموية. عبر شهود العصر الذين عاصروا تلك الحروب ولهم مدونات وكتب ومقابلات ومنهم من ما يزال على قيد الحياة.

في الختام ان معرفة ما حدث من دمار وخراب وصراعات تعلم الإنسان بعبثية الحروب. ويكون درس كيف نهضت تلك الدول بعد الدمار الذي خلفته الحروب. حيث صارت تلك الدول من أقوى اقتصاديات العالم في القرن الواحد والعشرين.

من حائط الكاتب على الفيسبوك

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

لتكن أول من يعرف الخبر .. اشترك في خدمة “المستقلة موبايل“، لمشتركي “يمن موبايل” ارسل رقم (1) إلى 2520.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق